البارتي ينعي عضو لجنته الفرعية في قامشلو «لازكين درويش»

 (( يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فأدخلي في عبادي وادخلي جنتي.)) بألم وحزن شديدين ننقل إليكم نبأ وفاة الرفيق لازكين درويش صباح يوم الثلاثاء 30-7-2013 في مدينة قامشلو , من مواليد (باباسية) 1957 عضو اللجنة الفرعية (الفرع الخامس عشر) للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) بعض مرض عضال الم به منذ عدة أشهر.

انتسب الرفيق إلى صفوف الحزب منذ ريعان شبابه واستمر في نضاله الكوردايتي ملتزماً بنهج البارزاني الخالد وكان مدافعاً صلباً من اجل تحقيق أهداف شعبه الكردي السياسية والثقافية ضمن الثورة السورية حتى يوم وفاته نرجو من الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ولكم جميعاً الصبر والسلوان , و أن لايفجعكم بعزيز
خيمة العزاء شارع مطحنة درباس بجانب مدرسة ابو بكر الصديق
 و على الارقام التالية :
 457115 ارضي
 05426390263 تركي
منظمة الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) قامشلو
30-7-2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

تابعت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا ما تداولته بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن الاجتماع الذي عُقد في مقر حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بمدينة قامشلو بتاريخ 28 حزيران. وقد أدلت السيدة بروين يوسف، الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، بجملة من التصريحات التي اتسمت بالتناقض، حيث أشارت إلى أن مهمة الوفد الكردي المشترك هي التفاوض مع سلطات دمشق…

د . مرشد اليوسف أثارت حادثة قيام أحد الأشخاص برمي العِقال على الأرض ردود فعل غاضبة لدى الكثيرين من العرب والكرد ، وهو أمر مفهوم بالنظر إلى المكانة الرمزية التي يحتلها العِقال في الوجدان الاجتماعي والثقافي لدى قطاعات واسعة من العرب والكرد معا . فالرموز ليست مجرد أشياء مادية، بل تحمل في طياتها معاني الانتماء والذاكرة والكرامة والتاريخ. غير…

فراس حج محمد| فلسطين في واحد من المراسلات بيني وبين الدكتور أحمد نسيم البرقاوي على إثر مقال نقديّ أعجب به، يرسل لي هذه الرسالة: “صديقي فراس العزيز: قرأت بمتعة كبيرة مقالتك الرائعة جداً، ونقدك العميق، وعندي بأن مصطلحك: التفخيم النقدي مصطلح يجب أن يدخل التداول في النقد، لأن التفخيم النقدي ليس سوى نوع من الكتابة هدفها التبرج بمنقود ذي شهرة،…

صلاح بدرالدين من الطبيعي تخليد العظماء لدى أي شعب ، واطلاق أسمائهم على مؤسسات سيادية ، وصروح علمية ، وتاريخية ، واجتماعية ، اما أن يصل الامر الى استخدام تلك الأسماء في مواقع ذات رمزية دينية في مجتمعات متعددة الأديان والمذاهب ولاتخلو من الحساسيات ، فمسألة فيها نظر ، ومن هذا المنظور علينا تناول الموضوع الذي بين أيدينا حول قيام…