تقرير عن ندوة البارتي في نمسا

في تمام الساعة الواحدة أجتمع مسؤلي المقاطعات مع مسؤول التنظيم بحضور عضو اللجنة المركزية للحزب الأستاذ فيصل نعسو وتم التطرق الى الوضع التنظيمي والسياسي والآليات المناسبة لتفعيل دور الحزب المؤسساتي
وفي تمام الساعة الخامسة بدأت الندوة بدقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية وشهداء كورد وكوردستان ومن ثم تم الترحيب بالحضور
وبعدها تطرق الأستاذ نعسو الى أوضاع غربي كردستان بشكل خاص والثورة السورية بشكل عام وتهميش المعارضة للحركة الكردية
ثم تم الوقوف إلى الحالة الشللية التي أصابت المجلس الوطني الكوردي وأسباب الشلل بعد أن لاقى نجاحاً داخلياً وخارجياً وأكد على ضرورة تفعيل المجلس
وأستطرد قائلاً بأن الهيئة الكردية العليا أصبحت هيكلاً شكلياً بعد أن أستفرد ب ي د بالقرار وجعل من الهيئة شماعة لتنفيذ أجنداتها الحزبية وقتلت الناس العزل في كل من تل غزال عفرين وعامودا مع العلم بأن عامودا كانت أول مدينة ثارت ضد الظلم وطغيان النظام وأسقطت تمثال الأسد
وبعدها توقف على المفاوضات التي جرت بين ب ي د والبارتي قائلاً بأن البارتي كان لديه هدفين من هذه المفاوضات 1-سحب ب ي د من تحالفها من النظام 2-التأكيد والإصرار على عدم الانجرار الى الاقتتال الكردي الكردي
وبعدها تحدث مطولاً عن وضع الأتحاد السياسي والاندماجات الراهنة على الساحة الكوردية واستغرابه من محاربة البعض للاتحاد كونه يهدف للوحدة الاندماجية
وفي النهاية أغناها الحضور بطرح العديد من الأسئلة التي أجاب عليها الأستاذ فيصل نعسو

منظمة نمسا للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي(

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…