في تصريح له البارتي ينفي اتهامات مسؤولي ب ي د وإعلامه

في سياق حملتها الاعلامية المفتعلة ضد حزبنا والمناضلين من أبناء شعبنا , شنت مسؤولي  ب ي د واعلامها المختلفة حملة اعلامية مفتعلة ضد حزبنا الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (( البارتي )) مدعية التعاون مع ما يسمى بجبهة النصرة المتطرفة في القتال الناشب بين الطرفين .

إن المصداقية والعمق الوطني التي يتصف به حزبنا تدحض كل مزاعم واباطيل هذه الرواية المفبركة من قبل ال ب ي د واعلامها , ويدل بكل وضوح على استهدافهم المسبق لحزبنا وتاريخه النضالي المشرف في خدمة الشعب الكردي وقضيته العادلة .
اننا نؤكد بان هذه الاتهامات عارية عن الصحة ولا يصدقها احد من ابناء شعبنا وتأتي في إطار التغطية لعلاقاتهم واتفاقاتهم مع جبهة النصرة تلك في أكثر من واقعة والتي تتناقض مع مصالح شعبنا الكردي وقضيته , في الوقت الذي يفترض فيه تحسين العلاقات الكردية الكردية ورص الصفوف , وتوحيد الخطاب الكردي وطاقاته يأتي خطابهم لبث المزيد من التفرقة والتوتر في الشارع الكردي .


في الوقت الذي ندين ونستنكر مثل هذه الاتهامات الباطلة نطالبهم بالاستجابه لدعواتنا لوحدة الصف والموقف الكردي على اساس الشراكة الحقيقية في النضال ضد الدكتاتورية والاستبداد والعمل على تامين حقوق شعبنا .


19 / 7 / 2013

مصدر مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (( البارتي ))

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…