اقـتــــراح لمن عنده الاستعداد ليسمع صوتي

صالح بوزان
  بالامكان حل كل المشاكل التي حدثت في المنطقة الكردية بسهولة إذا توفرت النية الصادقة لكل الأطراف السياسية الكردية:
    1- إخراج كل المظاهر المسلحة خارج المدن والتمركز على إطرافها من أجل حماية تلك المدن من الاعتداء الخارجي.

    2- انتخاب هيئة يرأسها رئيس بلدية منتخب في كل مدينة وبلدة وقرية بشكل ديمقراطي وشعبي، دون مناورات وتطبيقات خلفية.

وإعلان الولاء لها من قبل جميع الأحزاب والشخصيات الاعتبارية.

وذلك لإدارة شؤون المدينة والبلدة والقرية.
    3- وضع العدد اللازم من قوى أشايس من جميع الأحزاب والمتطوعين تحت تصرف تلك الهيئة ورئيس البلدية مهمتها تطبيق القانون ومنع التجاوزات والتلاعب بالأسعار..

وغير ذلك من شؤون المجتمع في كل مدينة.

    4- البحث بشكل جدي وديمقراطي لتشكيل فريق سياسي مهمته تمثيل الكرد في الداخل والخارج دون النظر إلى المحاصصات.
    5- تشكيل فريق من كبار الساسة والمثقفين والكتاب والاكادميين لاعداد، وبأسرع وقت، إستراتيجية للحركة الكردي السورية من جميع الجوانب، وعرضها للاستقاء الشعبي لكي تصبح ملزمة للجميع، بما في ذلك ملزمة للمستقلين والكتاب والمثقفين الكرد وليس للأحزاب الكردية فقط.
    أقدم هذه المفترحات لكل قوانا السياسية والفكرية والثقافية من اجل دراستها والاستنارة بها للقيام بعمل جدي لردم الصدع الكبير في مجتمعنا الكردي السوري.
    إذا قامت أحزابنا الكردية بهذه الخطوة سأضع نفسي تحت تصرفهم لتحقيق هذا الهدف إذا وجدوا أن بإمكاني مساعدتهم في شيء ما.
صالح بوزان

3/7/2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…