المجلس الوطني الكردي في عامودا يندد بمجزرة عامودا ويعلن انسحابه من الهيئة الكردية العليا

بتاريخ 2762013 يوم الخميس مساءاً وعند خروج المظاهرة السلمية للمجلس الوطني الكوردي في عامودا والتنسيقيات الشبابية للمطالبة بالأفراج عن المعتقلين لدى الاسايش فوجئ المتظاهرون بأعداد ضخمة من السيارات التي تقل عناصر ال (Y P G) من ضمنها سيارة كبيرة نوع زيل عسكري وقاموا باختراق المظاهرة واطلاق نار كثيف باتجاه المتظاهرين مباشرة من فوهات الدوشكا و(البكي سي ) ما أدى الى استشهاد عدد من المتظاهرين عرف منهم
1- نادر محمود خلو 2- سعد عبد الباقي سيدا 2- شيخي محمد علي جعلي
وجرح عدد كبير من المتظاهرين بينهم فتاة حالتها حرجة حيث تم دهسها بسيارة ( Y P G ) التي هاجمت المظاهرة السلمية , ان هذه الاعمال الارهابية البربرية بعيد كل البعد عن الاخلاق الكوردايتي التي تدفع المصير الكوردي الى طريق مجهول , كم ننوه بان قوات الاسايش و ( Y P G ) قامت بأغلاق الطرق المؤدية الى عامودا لمنع نقل الجرحة 
اننا في المجلس الوطني الكوردي في عامودا سعينا مرارا وتكرارا عن الابتعاد والاقتتال الكوردي الكوردي وهم يدفعوننا دفعا اليها لذلك فأننا ندد بشدة هذه المجزرة التي وقعت في عامودا على يد قوات Y P G) )
ونعلن انسحابنا من الهيئة الكوردية العليا كون كل قرارات والاعمال التي تنفذها هذه القوات باسم الهيئة الكوردية العليا .
المجلس الوطني الكوردي في عامودا 
الخميس 2762013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…