تصريح باختطاف الطفل بلند الخزنوي

مساء الثلاثاء الواقع 25/6/2013 الساعة الثامنة والنصف تمّ اختطاف الطفل بلند محمد عاشق الخزنوي وأمه نسرين، البالغ من العمر سبع سنوات، من أمام داره الكائنة في جادة عويجة حي الآشورية، أثناء لعبه مع أطفال الحارة، وحضر المختطفون المسلحون في سيارة تحمل نمرة حلب بيضاء اللون، حيث تم جرّه بالقوة إلى السيارة، فحاولت امراة من الحارة منعهم بقبضها على رجل الطفل، لكنهم قادوا السيارة بسرعة جنونية، بعد إطلاق نار في الهواء، وهم السائق واثنان مسلحان وامرأة تجلس في المقدمة.

وبعد الخطف بساعة اتصلوا مع والده مطالبين بسبعة ملايين ليرة سورية.

ورغم حضور بعض الجهات الأمنية وإجراء التحقيقات إلا أن الأمر بقي غامضاً حتى الساعة الثانية عشرة وقت إعداد هذا التقرير.
إنّنا المنظمات الموقعة على هذا التصريح ندين بشدة مثل هذه الأعمال الإرهابية مطالبة بالجهات المسؤولة العمل على كشف الجريمة، ونطالب المختطفين الإفراج عن الطفل المختطَف، لأن هذا العمل يعد جريمة بحق الطفولة والإنسانية.
-منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف
– اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد)
– المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية (DAD)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…