بيان صادر عن اجتماع استنبول للجنة العلاقات الوطنية والخارجية للمجلس الوطني الكُردي في سوريا

    عقدت لجنة العلاقات الوطنية والخارجية للمجلس الوطني الكردي في سوريا اجتماعه الاول في مدينة اسطنبول منذ انتخاب اعضائها في جلسة الامانة العامة بتاريخ 13 / 5 / 2013 .


    حضر الاجتماع جميع الاعضاء باستثناء السيدين مصطفى سينو الذي اعتذر بسبب دخوله المشفى لاجراء عمل جراحي عاجل وأرسل كتابا بذلك يبدي التزامه بما يصدرعن الاجتماع من قرارات، وعبد الحكيم بشار الذي تغيب دون بيان الاسباب .
    ناقشت اللجنة برنامج عملها ووزعت المهام بين أعضائها , فتم تشكيل مكتب للعلاقات الاوربية والامريكية برئاسة السيد كاميران حاج عبدو , واخر للعلاقات الاقليمية والوطنية برئاسة السيد ابراهيم برو وتم انتخاب السيد عبد الحميد درويش رئيسا للجنة العلاقات الوطنية والخارجية والسيد صالح كدو ناطقا باسمها والسيد هوشنك درويش أمين سر لها.
     وفي الختام أجمع الاعضاء على ايلاء الاهتمام بالعلاقات مع قوى المعارضة الوطنية في الداخل والخارج وفي مقدمتها الائتلاف الوطني , وأكدوا على بناء العلاقات مع كافة القوى والاطراف الدولية والاقليمية المعنية بالازمة السورية بما يخدم مصالح الشعب السوري وتحقيق اهداف ثورته , والدفاع عن قضية الشعب الكردي وحقوقه القومية وفق رؤية المجلس الوطني الكردي وقرارات اجتماعاته ومؤتمره .


المجلس الوطني الكُردي في سوريا
لجنة العلاقات الوطنية والخارجية
     اسطنبول   
    25 / 6 0/ 2013   

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…