شكر على تعزية من آل جتو

بإسمي وإسم آل جتو وبتقديرعالي أتقدم بالشكر الجزيل إلى كافة الزملاء في المجلس الوطني الكردي / شمال المانيا, والأصدقاء السياسيين والأحزاب والكتاب والشخصيات الوطنية العامة وكافة الأحبة في ألمانيا ودول الإتحاد الأوروبي إضافة إلى الدول الإسكندنافية وكندا والذين تواصلوا معنا عبر الهواتف وبرقيات التعزية, حيث كان لذلك الأثر الكبير في التخفيف من حزننا وآلامنا,
لذا أود ثانية التقدم والتوجه بجزيل الشكر والامتنان إلى المواقع الإلكترونية وإلى كل من تقدم لي أو لأفراد أسرة آل جتو بالعزاء في قامشلو على رحيل فقيدنا الغالي المرحوم عثمان جتو, راجياً للجميع دوام الصحة والعافية وألا يفجعوا بعزيز وللوطن التحرير والخروج من أزمته بخير وسلامة.
عبدالباقي جتو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

المحامي فؤاد اسعد   كثيراً ما تتردد مقولة يجب معاقبة القتلة وكل من تلطخت يديه بدماء السوريين وذلك قول حق لكن الاسئلة التي تطرح نفسها : بشار الأسد لم يقتل بيديه مباشرةً ولم يعتقل أو يعذب أو يدمر بيديه و إنما أمر بالتدمير والقتل والاعتقال والتعذيب فهل يعد بريئاً . ولكن قوة بشار الأسد كانت مستمدة من أركانه وكل من…

مصطفى عبد الوهاب العيسى   نعم ، إنَّ دمشق العريقة لها باع طويل وعمق تاريخي في السياسة ، وقد كانت من رواد العمل السياسي قديماً في المنطقة والعالم ، وقدمت دروساً في فنون السياسة وعلومها ، وكانت – كما هو معلوم – قبلة لكبار السياسيين ومحطَّ اهتمامهم ، ويمكن القول – برأيي – إن خمسينيات القرن الماضي شكلت آخر محطات…

خالد بهلوي   تُعدّ ظاهرةُ التسوّل في سوريا واحدةً من أبرز المشكلات الاجتماعية التي تفاقمت بشكلٍ ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، حتى أصبحت جزءًا من المشهد اليومي في مختلف المدن. ويتزامن ذلك مع تزايد معدلات الفقر والبطالة، وغلاء الأسعار، وعدم التناسب بين الأجور والحاجات الأساسية للمواطن، وفقدان عددٍ كبير من الناس لمصادر دخلهم. ولم يعد التسوّل مجرد حالات فردية، بل…

لوند حسين*   تُمثّل مجازر مطلع القرن العشرين في المشرق والأناضول، ولا سيما أحداث عام 1915 المعروفة في الأدبيات السُريانية والأرمنية باسم «سيفو»، واحدةً من أكثر الصفحات دمويةً وتعقيداً في التاريخ الحديث؛ فقد تداخلت فيها عوامل الحرب العالمية الأولى، وصراعات الإمبراطوريات، وانهيار البُنى السياسية التقليدية، لتُنتج موجاتٍ واسعة من العُنف الجماعي استهدفت جماعاتٍ سُكانية مُتعددة، من بينها الأرمن والسُريان/الآشوريون واليونانيون…