بيان المجلس المحلي في كوباني بصدد مجزرة تل غزال في ريف كوباني

في ظل الظروف العصيبة التي تمر بها سوريا من قتل وتدمير وتهجير بحق الشعب السوري من قبل النظام البعثي الفاشي وأعوانه, حدث ظهر اليوم بتاريخ 23/6/2013جريمة نكراء في قرية تل غزال التابعة لمدينة كوباني وصلت إلى مجزرة حيث استشهد على يد قوات ال y p kلحزب الاتحاد الديمقراطي ثلاثة أشخاص وهم: محمود ابراهيم عمي ومحمد حمو بن عبدو وابنه مصطفى حمو بن محمد وجرح ثلاثة آخرين وهم: مصطفى كنو بن محمد ومحمد أمين عزيز شاهين وأفيندار عطي بن مصطفى واعتقال آخرين بينهم جريح وذلك بحجة مكافحة الحشيش كما تدّعي قوات ال y p k  وبما أن المناطق الكردية تتمتع بهدوء نسبي وأصبحت ملاذا آمناً لكل السوريين إلا أن ناقوس الخطر بات يدق أبوابها
ونحن في المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في كوباني نعلن للرأي العام ان هذه الأعمال الهمجية اللامسؤولة واللاقانونية والتي تهدد السلم والامن الأهليين لا تخدم القضية الكردية بل تدفع بها إلى مهاوي لا تحمد عقباها لذلك ندين ونشجب ونستنكر وبشدة هذا العمل الإرهابي اللامسؤول الذي أودى بحياة الأبرياء وأدى إلى مجزرة نكراء حقيقية بحق أبناء شعبنا في وقت نحن بأمس الحاجة إلى الوحدة والتكاتف

علما أننا في المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في كوباني قد أصدرنا بيانات أدنّا فيها زراعة الحشيش والاتجار بها

المجد والخلود لشهداء الكرد وشهداء الثورة السورية المباركة

المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في كوباني
23/6/2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…