رسالة مفتوحة القلب الى الأصدقاء..

خالد جميل محمد

رسالة مفتوحة القلب إلى أصدقاء سابقين أُغْلقت أبوابُ المودّة الحارّة بيننا وحدثت فُرقة أو مخاصمة نتيجة مواقف وأحداث أقلّ ضرراً مما يحدث الآن بحق شعبنا المظلوم المُخــتــطَـف..


سلاماً ومحبة، وبعد: 
ربما أخطأ أحدنا بحق الآخر.

ربما أساء أحدنا إلى الآخر.

ربما زعم كلٌّ منا أنه على حق وأن الآخر على باطل.

ربما كانت الحياةُ تفرضُ علينا طبيعتها القاسية لنكون مشابهين لها في تعاملنا بعضِنا مع بعض.

لكنْ أعتقد أن علينا تجاوزَ ما كان وما نتجَ في أسيقةٍ وظروف قد تكون سبباً في عثرات حدثت هنا أو هناك.

علينا أن نترفّع عن المقاطعة بعدُ..

أعتقد أن القلوب التي لا تعرف المحبة والتسامح ليست جديرة بأن تنبض بالحياة.

أرى أن نعلن بجرأةٍ وشهامةٍ انقلاباً على الضغائن والأحقاد لنتلمّس معاً جمال إنسانيتنا.

محبتي وتقديري.
23.06.2013 
عن صفحة الكاتب

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…