رسالة مفتوحة القلب الى الأصدقاء..

خالد جميل محمد

رسالة مفتوحة القلب إلى أصدقاء سابقين أُغْلقت أبوابُ المودّة الحارّة بيننا وحدثت فُرقة أو مخاصمة نتيجة مواقف وأحداث أقلّ ضرراً مما يحدث الآن بحق شعبنا المظلوم المُخــتــطَـف..


سلاماً ومحبة، وبعد: 
ربما أخطأ أحدنا بحق الآخر.

ربما أساء أحدنا إلى الآخر.

ربما زعم كلٌّ منا أنه على حق وأن الآخر على باطل.

ربما كانت الحياةُ تفرضُ علينا طبيعتها القاسية لنكون مشابهين لها في تعاملنا بعضِنا مع بعض.

لكنْ أعتقد أن علينا تجاوزَ ما كان وما نتجَ في أسيقةٍ وظروف قد تكون سبباً في عثرات حدثت هنا أو هناك.

علينا أن نترفّع عن المقاطعة بعدُ..

أعتقد أن القلوب التي لا تعرف المحبة والتسامح ليست جديرة بأن تنبض بالحياة.

أرى أن نعلن بجرأةٍ وشهامةٍ انقلاباً على الضغائن والأحقاد لنتلمّس معاً جمال إنسانيتنا.

محبتي وتقديري.
23.06.2013 
عن صفحة الكاتب

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدو خليل Abdo Khalil وفق أحدث تصريحات إلهام احمد تقول بدم بارد ( قد تندلع حرب جديدة).. بينما من المفترض أن الأمور تسير على مهل في الحسكة و القامشلي وكان آخرها كمؤشر على تقدم الأستقرار، إعادة تأهيل مطار القامشلي.. ولكن على ما يبدو لا يمكننا البتة الفصل بين التحضيرات العسكرية الأمريكية التي تمضي على قدم وساق ضد إيران وبين ما…

خالد حسو   تُعبّر العزة القومية عن وعي جماعي بالهوية والوجود والحقوق التاريخية والثقافية لشعبٍ ما، وهي مفهوم سياسي وقانوني يرتكز على مبدأ الاعتراف المتبادل بين المكونات داخل الدولة الحديثة. ولا تُفهم العزة القومية بوصفها نزعة إقصائية أو مشروع هيمنة، بل باعتبارها تمسكًا مشروعًا بالكرامة الجماعية، ورفضًا لأي أشكال التهميش أو الإنكار، ضمن إطار يحترم التعددية والمساواة في الحقوق والواجبات….

عدنان بدرالدين تدخل الأزمة الإيرانية في أواخر فبراير 2026 مرحلة اختبار جديدة، من دون أن تقترب فعليًا من نقطة حسم. المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقترب من نهايتها، والمفاوضات غير المباشرة في جنيف تستعد لجولة جديدة، فيما تعود الاحتجاجات الطلابية إلى جامعات طهران ومشهد. ورغم هذا التزامن بين الضغط الخارجي والغضب الداخلي، لا تبدو مؤشرات السقوط الفوري أقوى…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…