بيان الى رأي العام من الحراك الشبابي

في الوقت الذي يتعرض فيه الشعب السوري لأبشع حملة قتل وتنكيل ونهب للممتلكات وفي الوقت الذي تتعرض فيه مناطقنا لأبشع حصار تقوم قوات الأسايش بمسلسل آخر وهو اعتقال الناشطين الشباب  الذين أشعلة الثورة في المناطق الكوردية وعرفوا الشعب السوري  بقضيتهم العادلة واٍلصاق التهم الجاهزة بهم من حيازة أسلحة و تجارة حشيش ويصور لهم على أنهم مجرمون مدانون .

اٍن هذه الأعمال تهدف اٍلى ابعاد الشباب عن الثورة واٍسكات  صوت الشارع ولا تخدم قضيتنا التي نتطلع أن ننتزعها بقوة الحق
_عاش الحراك الشبابي مفجر الثورة السورية.
_المجد والخلود لشهداء الثورة السورية المجيدة.
_الحرية لمعتقلي الرأي.
_النصر لقضيتنا العادلة.
المجلس العام للحراك الشبابي الكردي – سوريا
-اتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سوريا
– تنسيقية الوحدة الوطنية
– ائتلاف شباب ســـــــوا
– تنسيقية تيار المستقبل
_تجمع شباب الكورد – قامشلو
– تنسيقية الشهيد مشعل التمو
– حـــركــة كــوردسـتـان ســوريــا

19 6 2013

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…