حركة الشباب الكورد تنظّم اعتصاماً وحملة تواقيع في ديرك

ضمن نشاطات حركة الشباب الكورد واستمراراً لسلسلة الاعتصامات في المناطق الكوردية الاخرى و تحت شعار (( لا للصراع الكوردي – الكوردي ، نعم لوحدة الصف الكوردي و تفعيل دور الهيئة الكوردية العليا )) ,اطلقت حركة الشباب الكورد حملة لجمع التواقيع و الإضراب عن الطعام لمدة ثلاثة أيام وذلك اعتباراً من يوم الأربعاء 19 / 6 / 2013 ولغاية يوم الجمعة 21 / 6 / 2013 .

حيث حضر إلى خيمة الاعتصام وفود من مختلف الأحزاب السياسية و التنسيقيات الشبابية ومنظمات المجتمع المدني بالإضافة إلى شخصيات من رجال الدين والشعراء والكتاب و الأطباء و المحاميين و المهندسين و المدرسين و التجار و الوطنيين .
الوفود والشخصيات التي  حضرت إلى خيمة الاعتصام :
– اي للاتحاد النسائي الكوردي في سوريا .
– اتحاد نساء كوردستان سوريا – فرع ديرك .
– اتحاد المقاولين الكورد في ديرك .
– المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في سوريا .
– حزب يكيتي الكوردستاني .
– الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) .
– حزب الوحدة الكردي في سوريا ( يكيتي ) .
– حزب اليكيتي الكردي في سوريا .
– حزب اليسار الكردي في سوريا .
– حزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا .
– كونفدرسيون الطلبة الكورد .
– حركة الشبيبة الثورية .
– الدكتور رشيد عمر .
– الدكتور محجوب مهدي مرعي .
– الدكتور قاسم محمد خلف .
– المحامية زوزان عدنان يوسف .
– المحامية مدينة عمر دياب .
اللجنة الإعلامية لحركة الشباب الكورد في ديرك

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…