توضيح بشان اجتماع كورد ينتمون الى المجلس الوطني السوري في أربيل – عاصمة إقليم كوردستان العراق

د .

محمد رشيد
 ممثل الخارج لاتحاد القوى الديموقراطية الكردية في سورية .

 عقد قبل عدة أيام اجتماع لمجموعة من النشطاء الكورد ينتمون الى المجلس الوطني السوري تحت مسمى الكتلة الكوردية في المجلس الوطني السوري , وقد تم فيه وبحسب التصريح الإعلامي الذي خرج به منظمو الاجتماع في اتخاذ جملة من القرارات وعليه نوضح من جهتنا بان الكورد الاعضاء في المجلس الوطني السوري متواجدون تحت تسمية مكونات  كوردية يبلغ عددهم اكثر من 40 عضوا وهم :
–  الكتلة الكوردية – وتضم 16 ستة عشر كورديا اغلبهم من المستقلين بالإضافة الى أربعة أعضاء ينتمون الى حزبي آزادي , ويمثل الكتلة الكردية في الأمانة العامة  الدكتور عبد الباسط سيدا , هذا بالإضافة الى اضافة اسم السيدة منى مصطفى من الكتلة الكردية الى عضوية الأمانة العامة بعد ان فشلت في الفوز بمقعد الأمانة العامة اثناء الترشح للانتخابات التي جرت في الدوحة – قطر العام الفائت , (إضافة أسماء أربعة نساء فيما بعد الى عضوية الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري ) وكذلك عضوية  السيد ايراهيم ميرو  الذي ينتمي الى الى الكتلة الكردية ممثلا في الأمانة العامة من التصويت له من قبل الحراك الثوري الكوردي ( عشرة أعضاء من التنسيقيات الشبابية + عضوان من تيار المسقبل الكوردي )
–  كتلة اتحاد القوى الديموقراطية الكوردية – خمسة أعضاء .

ومثلهم الدكتور محمد عبيدي من مكون الحراك الثوري في الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري المتناوب مع الدكتور محمد رشيد باسم – قائمة التآخي –  ( بحسب اللائحة التنظيمية للمجلس يحق ل8 ثمانية أعضاء انتخاب ممثل واحد في الأمانة العامة , وانتخاب ممثل واحد  في المكتب التنفيذي من قبل ثلاثة أعضاء في الأمانة العامة  )
–  كتلة الحراك الثوري الكوردي – وتضم 12 اثني عشر عضوا, منهم عضوان  من تيار المستقبل الكردي .ويمثلهم السيد إبراهيم ميرو في الأمانة العامة كما اشرنا اليه سابقا .


–  كتلة الحراك الثوري – وتضم الأعضاء من جبهة العمل الوطني الكوردية ويمثلهم الدكتور حسين عبد الهادي في الأمانة العامة للمجلس باسم الحراك الثوري .
وعليه فقد اقتضى نشر هذا التوضيح على ان الاجتماع السابق الذكر وانتخاب الدكتور عبد الباسط سيدا  ممثلا للكتلة الكردية في المجلس الوطني السوري يمثل الكتل الكردية فقط ( لم يتم الاعلان عن انضمام آخرين الى الكتلة الكوردية ) , وكنا نؤمل بان تتم  توجيه دعوة  لجميع المكونات الكردية في المجلس الوطني السوري من قبل الجهة الداعية الى اجتماع  للتداول والتوافق على العديد من  الأمور وخاصة بعد تشكيل ائتلاف قوى المعارضة والثورة السورية  واستقالة  وانسحاب العديد من النشطاء الكورد من المجلس حيث  ان المؤتمر العام للمجلس سينعقد بعد فترة قريبة طبقا للائحة التنظيمية , حيث فقدنا العديد من المقاعد في الأمانة العامة لسوء التقدير والتنسيق بين المكونات الكردية في المؤتمر العام السابق .
د .

محمد رشيد – ممثل الخارج لاتحاد القوى الديموقراطية الكردية في سورية .
19/6/2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدو خليل Abdo Khalil وفق أحدث تصريحات إلهام احمد تقول بدم بارد ( قد تندلع حرب جديدة).. بينما من المفترض أن الأمور تسير على مهل في الحسكة و القامشلي وكان آخرها كمؤشر على تقدم الأستقرار، إعادة تأهيل مطار القامشلي.. ولكن على ما يبدو لا يمكننا البتة الفصل بين التحضيرات العسكرية الأمريكية التي تمضي على قدم وساق ضد إيران وبين ما…

خالد حسو   تُعبّر العزة القومية عن وعي جماعي بالهوية والوجود والحقوق التاريخية والثقافية لشعبٍ ما، وهي مفهوم سياسي وقانوني يرتكز على مبدأ الاعتراف المتبادل بين المكونات داخل الدولة الحديثة. ولا تُفهم العزة القومية بوصفها نزعة إقصائية أو مشروع هيمنة، بل باعتبارها تمسكًا مشروعًا بالكرامة الجماعية، ورفضًا لأي أشكال التهميش أو الإنكار، ضمن إطار يحترم التعددية والمساواة في الحقوق والواجبات….

عدنان بدرالدين تدخل الأزمة الإيرانية في أواخر فبراير 2026 مرحلة اختبار جديدة، من دون أن تقترب فعليًا من نقطة حسم. المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقترب من نهايتها، والمفاوضات غير المباشرة في جنيف تستعد لجولة جديدة، فيما تعود الاحتجاجات الطلابية إلى جامعات طهران ومشهد. ورغم هذا التزامن بين الضغط الخارجي والغضب الداخلي، لا تبدو مؤشرات السقوط الفوري أقوى…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…