تصريح الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكوردي في سوريا

في الخامس عشر من شباط 2007 قامت مجموعات إسلامية متطرفة بمهاجمة منطقة شيخان الايزيدية في كردستان العراق وأطلقت العنان لغرائزها وعملت على حرق المزارات والمراقد  ومراكز العبادة العائدة للكورد الايزيديين وألحقت اضراراً جسيمة بمقدسات وممتلكات الأخوة الايزيدين وقتلت فتاة كانت قد أحبت شاباً ايزيدياً وهربت معه إلى قضاء شيخان متحدية العادات والقيود والدين  فدفعت حياتها ثمناً لحبها .

 

إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا إذ ندين ونستنكر هذا العمل الإجرامي اللاانساني للجماعات الإسلامية الظلامية التي عاثت تخريباً وتدميراً في شيخان نؤكد على حق الفتاة في اختيار من تحب  وهو حق إنساني تكفله كافة الديانات والشرائع السماوية ولوائح حقوق الإنسان  كما نشيد بمواقف السيد تحسين سعيد علي أمير الكورد الايزيديين لتدخله السريع وتوجيهه المجتمع الكوردي الايزيدي الى الهدوء وضبط النفس والتعامل مع الحادث بمسؤولية عالية وعدم الانجرار الى الفتنة الطائفية أو المذهبية التي  يدفع  باتجاهها أعداء الشعب الكوردي  ونطالب في السياق نفسه حكومة إقليم كوردستان  بالتدخل الفوري لمعالجة الحادث وتعويض المتضررين وتقديم الجناة إلى العدالة

قامشلو 22/2/2007


الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكوردي في سوريا


مشعل التمو

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…