تقرير احتفالية (البارتي) في قامشلو بذكرى التأسيس

قامشلو / ولاتي مه – بمناسبة حلول الذكرى السادسة والخمسون لتأسيس البارتي, نظمت يوم أمس الجمعة 14/6/2013 منظمة الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي), في قامشلو احتفالا جماهيرا كبيرا في احدى ساحات الحي الغربي, حضرته احزاب المجلس الوطني الكردي, والأحزاب الوطنية الديمقراطة العربية, الآشورية والكردية, ورجال الدين المسيحي والاسلامي وتنسيقيات الحراك الشبابي ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات النسائية وأنصار الحزب ومؤيديه .

بعد الترحيب بالحضور والوقوف دقيقة صمت والنشيد القومي “أي رقيب” بدأ الحفل بكلمة اللجنة المركزية للحزب القاها السيد محمد أمين عباس عضو اللجنة المركزية للحزب,
 تحدثت الكلمة عن ظروف تشكيل الحزب الذي جاء تلبية لحاجة الجماهير الكردية الى تنظيم سياسي كردي يجسد ارادتها ويعبر عن طموحاتها القومية والوطنية, وقيادة الجماهير نحو اهدافها وتحقيق الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي..

واشارت الكلمة الى بقاء الحزب, التنظيم الرئيسي والحزب الأم الذي كرسه المؤتمر الوطني, رغم الانقسام الذي اصابه, متمسكا بنهج الكوردايتي, نهج البارزاني الخالد في النضال والتضحية والاخلاص, والتعامل الموضوعي مع حقوق الشعوب والقوميات المتعايشة معه من عرب وسريان وآشوريين ..

وعاهدت الكلمة ابناء الشعب الكردي ان يكون الحزب وفيا للمبادىء القومية والوطنية التي آمن بها وتحمل ما يمليه عليه واجب النضال وعدم ربط قضية الشعب بأية اعتبارات دولية او اقليمية الا مصلحة الشعب وقضيته العادلة ..

ومن الكلمات التي القيت أيضاً:
– كلمة المنظمة الآثورية الديمقراطية القاها السيد كرم دولة “عضو المكتب السياسي في المنظمة”
– كلمة المجلس الوطني الكردي في سوريا القاها السيد فيصل يوسف “الناطق باسم حركة الاصلاح”
كذلك تليت العديد من برقيات التهنئة بهذه المناسبة منها:
– برقية باسم كوجكا قامشلو الثقافي
– برقية باسم تيار المستقبل الكردي
– برقية باسم الكتلة الوطنية السورية
– برقية التجمع الوطني للشباب العربي
– برقية اتحاد الكتاب الكرد في سوريا
– برقية كروب مصطفى البارزاني
– برقية كوادر قناة اورينت
– برقية اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا
– برقية تنسيقية نصرالدين برهك
– برقية مركز محاكاة لدعم الحريات وحقوق الانسان
– برقية اتحاد نساء كردستان
– برقية المرأة الكردية في المؤتمر الوطني الكردي
وشارك ايضا عدد من الفنانين بتقديم باقة من الأغاني منهم :(آزاد ديلاني, يوسف هاروني, كوما نارين, وعلوان أحمد)

هذا وقد تخلل الحفل تكريم عدد من كوادر الحزب والشخصيات الوطنية المؤيدة لخط البارتي ونهجه..

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….

خالد حسو تظل عفرين، بمعاناتها ورمزيتها الوطنية، حاضرة في الوعي الكوردي، لكنها غائبة عن مراكز اتخاذ القرار في الحوارات السياسية. إن غياب التمثيل العفريني في وفد المجلس الوطني الكوردي المشارك في الحوارات الجارية مع دمشق يثير تساؤلات جدية حول شمولية العملية التفاوضية ومعايير العدالة في التمثيل. فالعدالة في التمثيل ليست مجرد معيار سياسي، بل قضية جغرافية أيضًا. تمثيل كل منطقة…

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…