منظمة حزب يكيتي الكوردستاني في منطقة شرق قامشلو تعقد كونفراسها التنظيمي

في اوائل شهر حزيران، عقدت منظمة حزبنا حزب يكيتي الكوردستاني في شرقي قامشلو كونفراسها التنظيمي، في اطار القرار الذي اتخذته قيادة الحزب في عقد الكونفراسات الحزبية في كافة المناطق، من شانه استقطاب الطاقات الشابة وتهيئة الكادر الحزبي والسياسي في تحمل المسؤولية واداء واجب التضحية والنضال القومي والثوري، بهدف تكثيف التواصل مع الحراك الثوري الكوردي بشكل منظم وتوسيع دائرة التنظيم واعادة تشكيل وانتخاب هيئات الحزب نحو بناء حزب مؤسساتي نضالي، من اجل القيام بالدور القومي والوطني المنوط به، وذلك على ضوء فكر وسياسة الحزب والسير والالتزام بنهج بارزاني الخالد الذي رفعه حزبنا في مؤتمره السابع الاستثنائي كشعار ونبراس للاهتداء به في نضالنا الحزبي والقومي والكوردستاني،
 بالاضافة الى وضع برنامج وخطط عمل وفق ما تتطلبه استحقاقات هذه المرحلة التاريخية التي تمر بها سوريا والشرق الاوسط من جراء ما تفرزها تداعيات الثورة السورية من تحولات وتغيرات على الصعيد الاقليمي والدولي ، والتي باتت تشكل قضية شعبنا في كوردستان سوريا بشكل خاص والقضية الكوردية بصورة عامة من  دور كبير في المعادلة الدولية واخذ مكانته في موقع توازنات المصالح والاجندة والتي اصبحت هولير عاصمتنا، مركز الاستقطاب الاقليمي والدولي  ودور وجهود الاخ الرئيس مسعود بارزاني رائدا ومؤثرا ومميزا في حماية وصيانة وحدة الامن القومي الكوردستاني ومصحلته القومية العليا، من اجل تحقيق اهداف شعب كوردستان ليس في اقليم كوردستان وحسب بل في كافة اجزاء كوردستان الاخرى في وجه كل المؤمرات التي تحاك على مختلف الاصعدة والمستويات.

 

هذا وقد انعقد الكونفراس بحضور واشراف الرفيق نشأت عضو قيادة حزبنا يكيتي الكوردستاني حيث شرح فيه رؤية وفكر حزب السياسية النضالية الوطنية والقومية والكوردستانية وما قام به منذ عامين من بدء الثورة ومن نشاط وحراك في اداء دوره الوطني الثوري والقومي، هذا وقد ساد اجواء الكونفراس روح الاخوة والمسؤولية النضالية العالية بين الرفاق، وتعهدوا ان يكونوا على مستوى الارتقاء بمهامهم في المضي قدما في تصعيد النضال بكافة اشكاله بنكران الذات ووضع المصلحة القومية والحزبية وفق المصالح الشخصية والمنصبية، واكدوا ايضا  بان شرف المسؤولية الحزبية هي وظيفة ووسيلة وتعهد في خدمة القضية واهداف شعبنا نحو الحرية وانتزاع الحقوق .

  
هذا وايضا قد اعطى اجواء الكونفراس بحضور الاستاذ محمد اسماعيل عضو المكتب السياسي لحزب الديمقراطي الكردي (البارتي) الشقيق طابعا ايجابيا وتشجيعا وزخما في رفع المعنويات لدى الرفاق والذي دل هذا الحضور ووجوده  كضيف وممثل البارتي بيننا على تاكيد عمق استراتيجية العمل والتعاون بيننا والتفاهم المشترك  بهدف تعزيز النضال اكثر وتطوره في مختلف المستويات بين حزب يكيتي الكوردستاني وحزب الديمقراطي الكردي والذي يربطنا ويجمعنا ثوابت ومبادئ مشتركة في الفكر والنضال والرؤية على هدى نهج البارزاني الخالد وخدمة القضية القومية والوطنية.
وكما توقف الكونفراس ايضا على مايجري في الساحة السورية والثورة والبيت الكوردي وابدى الحضور شجبه وادانته من التصرفات التي تدفع باتجاه الاغتراب والاحتراب الكوردي  – الكوردي ، الذي تشكل خطرا حقيقيا على وحدة الكورد ومستقبله كقضية ارض وشعب في كوردستان واقراره حقوقه في الفيدرالية وطالب ايضا بان يكون المصلحة القومية فوق كل المصالح الحزبية والشخصية، ومن جانب اخر اكد الكونفراس على ضرورة تفعيل دور المجلس الوطني الكوردي والقيام بمهامه و بدوره في تحمل مسؤولياته امام الجماهير من خلال تفعيل كافة الهيئات واللجان والانفتاح على هموم الشعب وقضاياه اليومية وكما شدد ايضا على اهمية الالتزام باتفاقية هولير تحت رعاية الاخ الرئيس مسعود بارزاني وحكومة اقليم كوردستان وتنفيذ بنود الاتفاقية نصا وروحا وكما دعى الى احترام الشراكة الاخوية الحقيقية ما نصت عليه اتفاقيات هولير وقرارات الهيئة العليا من قبل الاخوة في مجلس غربي كوردستان وp y d.

وان ماجرى من الخلافات والاعمال والتصرفات تهدد وحدة الصف الكوردي وتفتح الابواب امام تربص الاعداء للنيل من قضية شعبنا وخاصة الخطر على وجوده واقتلاعه من ارضه كوردستان سوريا و التي جرت سابقا في المناطق الاخرى وما يجري الان في عفرين الجريحة التي تعاني من نزيف الدم ومن الحصار الاقتصادي والاعتقالات والاغتيالات والهجرة والنزوح من الارض بسبب انعكاسات واثار هذا الاحتراب والانقسام بين الاخوة التي تزداد يوما بعد يوم .
وتطلع الكونفراس ان تسارع الاخوة في اطراف الاتحاد السياسي نحو تحقيق الهدف المنشود التي من اجله اعلن عن تلك الخطوة الى الوحدة الاندماجية السياسية والتنظيمية بين اطرافها ولاتقتصر ذلك على اربعة احزاب فقط بل ساهم حزبنا يكيتي الكوردستاني ايضا منذ اللحظة الاولى ان يكون في تلك العملية الوحدوية التي تفرضها المصلحة القومية والظروف المرحلية وانهاء حالة التعدد المفرط للاحزاب على ساحة كوردستان سوريا وان تكون هذه الخطوة الوحدوية بداية نحو الافاق الاوسع من النضال.

وقد تم سلسلة من اللقاءات بين قيادة حزبنا مع جميع اطراف الاتحاد السياسي في الوطن وفي هولير من اجل هذا الهدف المشترك والمنشود .

  
في ختام الكونفراس تم انتخاب وتشكيل هيئات ولجان وفق ما تقتضيه متطلبات النضال وظروف المرحلة بروح رفاقية واخوية مسؤولة وتعهدوا على ان يكونوا على مستوى تطلعات والامال الملقاة على عاتقهم في ادارة التنظيم وفق قرارات الحزب وتوجهات قيادته في العمل النضالي الجمعي واحترام التراتبية الحزبية في المهام والواجبات .


– عاش نضال شعبنا الكوردي وصيانة وحماية وحدته القومية 
-المجد لشهداء الكورد والثورة السورية
-تحية الى كل المناضلين في معتقلات وسجون نظام بشار الوحشي المافيوي
– تحية الى  روح المناضلين الاوائل في  درب الحركة الكوردية وعلى راسهم ابو اوصمان صبري ونورالدين ظاظا ورفاقهم  
حزب يكيتي الكوردستاني – منظمة شرق قامشلو 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…