الوطني الكردي ينعي رحيل عبد الباقي إبراهيم (أبو كادو) عضو اللجنة المركزية للحزب

تنعي اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الوطني الكردي في سوريا إلى رفاق حزبنا وجماهير الشعب الكردي وحركته الوطنية وفاة الرفيق عبد الباقي إبراهيم (أبو كادو) عضو اللجنة المركزية لحزبنا وعضو المجلس الوطني الكردي في سوريا, الذي وافته المنية نهار يوم الأربعاء1262013 في كردستان تركيا أثر نوبة قلبية , وسنعلن عن موعد وصول جثمانه إلى مدينة القامشلي في وقت لاحق .

ولد الرفيق عبد الباقي ابراهيم في منطقة القامشلي ناحية عاموده قرية الصباحية 1951, التحق الفقيد بصفوف الحزب وهو طالب في الاعدادية وعمل في مراتب تنظيمية مختلفة الى أن انتخب عضوا في قيادة الحزب 1998 .
واصل الفقيد الراحل نضاله بدأب رغم مشاق العهد السري بعناد المناضلين كما لم تثنه عن النضال ظروفه المعيشية القاسية حتى يوم رحيله .

وإذ يلتحق الفقيد أبو كادو بقافلة من سبقوه في الرحيل من المناضلين من أبناء شعبنا الكردي وحركته الوطنية , يظل في وجدان وذاكرة رفاقه وأصدقائه ومحبيه , مناضلا من أجل قضية شعبه الكردي العادلة .
  وألف تحية إلى روح الفقيد الراحل أبو كادو   
القامشلي في 1362013  

اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…