حسن عاكولة: الاتحاد الشعبي أول حزب رفع شعار مبدأ حق تقرير المصير للشعب الكردي في سوريا وهو أول حزب آمن بمبادئ الثورة السورية وشاركها ونادى بإسقاط النظام

   أجرت الحوار : أمينة بيجو

في حوار أجريته مع الأستاذ / حسن عاكولى –أبو جوتو / الناطق الرسمي لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا حيث ذكر لمحة مختصرة عن الاتحاد الشعبي :
أنه حزب وريث اليساري الكردي الذي أنطلق من الكونفرانس الخامس في آب عام /1965/ نتيجة للخلافات القائمة في قيادة البارتي آنذاك .

والسبب الرئيسي كان حول :

الحقوق القومية للشعب الكردي –الأكراد – الشعب الكردي , والمشاريع العنصرية التي طبقت آنذاك بحق هذا الشعب /الحزام العربي –الأحصاء – تغير ديمغرافية المنطقة الكردية .
في عام /1975/ تم خرق القيادة اليسارية من قبل المخابرات السورية ولعبت الأجندات الكردية الخارجية دورا وعلى أثرها أنشق عصمت سيدا عن اليسار وحافظ على أسم الحزب / اليسار الكردي في سوريا / يسار صلاح بدر الدين ويسار عصمت سيدا .
وفي عام /1977/تغيرت إسم الجريدة المركزية للحزب من اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا إلى إسم /إتحاد الشعب / حتى شهر أب من عام /1980/ أنعقد المؤتمر الخامس وفيه تحول أسم اليسار ألى أسم الأتحاد الشعبي الكردي في سوريا .

ومن ثم تلاها أنشقاقات أبتداءا من خليل شيرو وعبد الباقي يوسف وأنتهاءا بفؤاد عليكو .
من عام 2003 أستقال الأستاذ صلاح بدر الدين لأسباب خاصة تبين في مابعد أن أجهزة المخابرات العسكرية في الجزيرة بقيادة /منصورا /أصبحت لها أيادي خفية في قيادة الحزب , وهذه احد الأسباب على الأستقالة .
المؤامرة الكبرى كانت في عام /2005/ التي أرادوا أن يمحوا إسم الأتحاد الشعبي الكردي في سوريا من الحركة الكردية متناسين التضحيات الكبيرة التي قدمها الرفاق في الحزب وأن يخفوا صحافة وثقافة الأتحاد كإنها لم تكن .

وأن لايتذكروا شهداء الأتحاد أمثال /محمد حسن /الذي أغتيل على يد مخابرات صدام حسين في العراق الذي كان ملاحقا من قبل المخابرات السورية وسليمان آدى شهيد نوروز الذي أغتيل على يد الأجهزة الأمنية بدمشق .
لاننسى بأن الرفاق نادوا باسم الوحدة الاندماجية بين اليسار /خير الدين مراد /و /الاتحاد الشعبي /.
مع كل هذه المراحل والأوضاع بقي الاتحاد الشعبي وبصمود الرفاق حتى الأن وسيبقى حزبا في الحركة الكردية الى أن ينال الشعب الكردي حقوقه المشروعة .
أضاف برأيه ورأي حزبه من الثورة السورية قائلا :
أن الاتحاد الشعبي أول حزب رفع شعار مبدأ حق تقرير المصير للشعب الكردي في سوريا وهو أول حزب آمن بمبادئ الثورة السورية وشاركها ونادى بإسقاط النظام بكافة أركانه ومرتكزاته.

ويشكل حزبنا أحد أبرز مؤسسي إتحاد القوى الديمقراطية الكردية في سوريا , وقدم شهداء في سبيل الثورة بدمشق أمثال /محمد سعيد وانلي –زردشت وانلي /.
حيث طالب بالفدرالية للشعب الكردي لأنه مطلب أساسي ورئيسي للشعب الكردي حسب مايرونه في الوقت الحالي .
وأبدى موقفه وموقف حزبه من الحركة الكردية بأنها ستنال حقوقها القومية عاجلا أم أجلا لإنهم يشمون رائحة الحرية من الذين ينادون بها أبطال الثورة السورية والمنخرطين فيها .
أضاف للبعد القومي فأنهم يؤمنون بنهج البرزاني الخالد ويشكلون تلامي1 مدرسته .

نادى وطالب بالأخير أن دعوته في سوريا هي : أقامة دولة علمانية ديمقراطية تعددية يضمن حق جميع القوميات في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…