تصريح طلال محمد الأمين العام للوفاق الديمقراطي الكوردي السوري

بتاريخ 20/5/2013 تم نشر على شبكة (ولاتي.نت) مصدر خاص لولاتي: المجلس الكردي يشكّل لجنة لمعالجة مشكلة طلال محمد مع حزب الوفاق وعليه أود أن اوضح بعض الأمور ، مهما كان مصدر الخبر فأنه هناك لغط كبير وامور ليست صحيحة تم ذكرها في الخبر.
–  مشكلة الوفاق ليس مع شخص طلال محمد و لا اعتبره انشقاقاً لأنه وبقرار و إرادة 94% من الرفاق تم عقد المؤتمر الرابع للوفاق وبحضور 83 مندوب من اصل 88 مندوب.

– وبخصوص اجتماع اللجنة فانها التقت مع صالح صوفي فقط عضو المكتب السياسي للوفاق سابقا في قامشلو.

–  وبعدها التقت مع وفد من قيادة الوفاق المتمثلة بالامانة العامة وهم طلال محمد – حسين شيخو –دلبرين محمد – محمد علي ابو لقمان حيث تم نقل شروط الوفد للجنة المكلفة علماً انه لم يحدث لحين صياغة هذا التصريح أي اتفاق بين الطرفين .

–  وبخصوص لقاء اللجنة مع شنغالي في هولير فان اللجنة تشكلت باجتماع امانة العامة بتاريخ 11/5/2013 وشنغالي بالسليمانية الى الان وبحكم اقامته هناك لم يحصل اي لقاء بينه وبين اللجنة المكلفة .(الا اذا قامت اللجنة بزيارة خاصة في هذه الفترة لأقليم كوردستان) .
وبعكس ذلك اود أن أنوه انه ليس لدى الطرف الأخر اي نية للتفاهم بدليل انه بتاريخ 19/5/2013 بينما كنت في زيارة لأقليم كوردستان وفي المعبر الحدودي (سيمالكا) حاول الأخ الأصغر (يوسف عزيز ابراهيم) وهو في اللجنة الامنية للمعبرممثلا عن الوفاق  بمنعي للدخول وتم اتصال من قبل يوسف مع السيد محمود صفو وطلب منه عدم دخولي للأقليم .
وختاماً أود أن اشكر المجلس الوطني الكوردي على حرصه الشديد ، وأخص بالذكر اللجنة المكلفة و أتمنى منهم التوضيح للرأي العام بهذه الخصوص وكذلك اشكر شبكة ولاتي نت الاخبارية واطلب منهم التأكيد من صحة أي خبر قبل النشر.
طلال محمد

الأمين العام للوفاق الديمقراطي الكوردي السوري

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…