توضيح بخصوص تصريح صادر عن ما يسمى بمجلس الخدمات في عامودا

الى اهالي عامودا وقراها الاكارم , نود ان نوضح ان الهيئة الكوردية العليا ليس لها أي مجلس باسم مجلس الخدمات في عامودا , كما ورد في ذلك التصريح المشار اليه , وانما توجد لجنة خدمية مكونة من لجنتي الخدمات في المجلسين (مجلس الوطني الكوردي – ومجلس الشعب لغربي كوردستان) , وهذه اللجنة تابعة للجنة الخدمية العليا في الهيئة الكردية العليا, و نود التنويه إلى أن اللجنة العليا كانت قد قررت الاشراف على توزيع مادة المازوت المخصص للحصاد, لكن ما يسمى مجلس الخدمات في عامودا, استفرد بالإشراف والتنظيم وفرض مبلغ قدره ( 5) ليرة على سعر اللتر النظامي الموزع على محطات الوقود من سادكوب دون علم لنا.
اننا في اللجنة الخدمية للمجلس الوطني الكوردي في عامودا, نعلن عدم مسؤوليتنا عن هذا العمل الاحادي الجانب من قبل مجلس غربي كوردستان, كون اللجنة المشتركة في المدينة معطلة منذ فترة بسبب معارضة اللجنة الخدمية في مجلس غربي كردستان على بعض الشخصيات في اللجنة الخدمية للمجلس الكردي المحلي ,
لذلك لسنا مسؤولين عن كل السلبيات التي قد تصدر عن هذا العمل , و منها أي خلط في مادة المازوت قد يقوم به أي ضعيف نفس , مما قد يلحق أضرار إضافية بالآليات أو المحاصيل .

اللجنة الخدمية للمجلس الوطني الكردي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…