المجلس الوطني السوري يطالب بطرد ممثلي النظام من الأمم المتحدة ، وتمكين السوريين من الدفاع عن أنفسهم

يرحب المجلس الوطني السوري بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي أدان بشدة جرائم النظام السوري، واعترف بالائتلاف الوطني السوري ممثلاً شرعياً للشعب السوري، وطالب من مجلس الأمن الدولي التدخل لوقف الإنتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان السوري

إن موافقة ١٠٧ دول على القرار ومعارضة ١٢ دولة فقط يدل على مدى رفض شعوب العالم للنظام السوري المجرم، ومدى تمسكها بوجوب وقف شل مجلس الأمن الدولي من قبل أقلية من الدول ما تزال تدافع عن نظام القتل والإرهاب المنظم، انطلاقاً من مصالح ونظرة ضيقة
 يشكر المجلس الوطني السوري الدول التي وافقت على القرار، وخاصة الدول العربية الشقيقة وعلى رأسها قطر والمملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، ويدعو جميع الدول لأن تعمل على طرد ممثلي النظام من مؤسسات الأمم المتحدة كافة، وأن تقدم بصورة فردية، وعبر تجمعاتها الإقليمية، الدعم الذي يسمح للشعب السوري بالدفاع عن نفسه، ووقف عملية التطهير الطائفي المجرم التي تجري في سورية
المجلس الوطني السوري

١٦ / ٥ / ٢٠١٣

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…