قامشلو ماضية في تظاهراتها السلمية

(ولاتي مه – خاص) في الجمعة التي سميت من قبل الهيئة العامة للثورة السورية بـ “جمعة حماية الأكثرية” خرج ابناء قامشلو في مظاهرتين, واحدة في الحي الغربي والأخرى في الأحياء الشرقية, ورفع المتظاهرون الأعلام الكردية واعلام الثورة وصور المعتقلين – سواء المعتقلين لدى النظام او المعتقلات الكردية – , ونادوا باسقاط النظام واحقاق الحقوق الكردية, وناشدوا العالم للالتفات الى آلام وعذابات الشعب السوري, ولم تغب هاجس التشتت والفرقة الكردية عن شعارات المتظاهرين, فكانت النداءات للقيادات المجتمعة في هولير لانهاء الخلافات وتفعيل الهيئة الكردية..
وقد توافقت كلمة السيد بدرالدين – التي القاها في مظاهرة العنترية – مع لافتات والشعارات التي رفعتها الجماهير, حيث طالب بإطلاق سراح المعتقلين من طرف النظام والجهة الكردية التي تعتقلهم, وخاصة افراد كتيبتي الشيخ معشوق و احفاد البارزاني, وشكر السيد بدرالدين جماهير المتظاهرين ودعاهم الى الاستمرار والمضي في التظاهر السلمي حتى اسقاط النظام..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…