تصريح من عبد القادر الخزنوي بخصوص التصريحات التي صدرت من الشيخ مرشد الخزنوي

  كم كان حزني شديداً وألمي كبيراً لبعض التصريحات المؤذية التي صدرت من الشيخ مرشد نجل شيخ الشهداء معشوق حفيد الشيخ أحمد الخزنوي على قناة روناهي, وهو بغنى عنها وأن من واجبه العمل على رأب الصدع بين أطراف الحركة الكوردية والعمل على توحيد الخطاب والقرار السياسي الكوردي ثم السوري وألَا يميل لطرف سياسي على حساب طرف آخر ليكون كشيخ الشهداء لكل الكرد والسوريين وألا يقع في الأخطاء حتي لا يعتذر والا يستعجل في اطلاق التهم حتى لا يندم وأن يكون جميع قادة الحركة الكوردية وأحزابها لديه بنفس البعد لأنهم قادتنا يقودون مسيرة أمتنا الكوردية إلى الكرامة والتحرر وأن عليه ان لا يغتب قادتها فيتهمهم بالخيانة .
مرةً آخرى أتأسف على ما بدر من عزيزي مرشد ابن الغالي شيخ الشهداء الذي لن يفارق ضمائرنا واطالبه واطالب كل اصحاب الغيرة من الاطراف والاحزاب الكوردية ورجالها الحفاظ على مصلحة سوريا بشكل عام ومصلحة الكورد بشكل خاص وان ينبذوا ثقافة التخوين لأنها تؤدي إلى الإنقسام و ضعف الأمة وان يوجهوا سهامهم إلى عدوهم المشترك الذي خرب البلاد ودمرها وقتل وما زال يقتل الاطفال والشيوخ والنساء .
عبدالقادر الخزنوي

23.04.2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…