بلاغ ونداء صادر عن الأمانة العامة للوفاق الديمقراطي الكوردي السوري

بتاريخ 13/4/2013 تم عقد الإجتماع الإعتيادي للأمانة العامة للوفاق الديمقراطي الكوردي السوري وبحضور جميع الأعضاء ، حيث تم النقاش حول المواضيع المدرجة على جدول عمل الإجتماع .

 على الصعيد السياسي توقف المجتمعون حول أهم المستجدات والتطورات السياسية الراهنة في المنطقة حيث تم التأكيد بأن سوريا مازالت إلى الآن تعيش حالة ثورة شعبية وهي تدخل عامها الثالث مطالبين بحياة ديمقراطية وبدولة ديمقراطية تعددية عبر إسقاط النظام بكافة رموزه، حيث أدان الاجتماع  كافة الممارسات القمعية وارتكاب أبشع المجازر بحق الشعب السوري، وحمل المجتمعون المجتمع الدولي مسئولية ما يحدث في سوريا من مجازر ضد الإنسانية وضرورة قيامه بواجبه وتأمين الحماية اللازمة للشعب السوري عبر إجراءات وتدابير وفق مبادئ القانون الدولي ولوائح حقوق الإنسان .
على الصعيد الكوردستاني ثمن الإجتماع مبادرة السلام التي طرحها زعيم حزب العمال الكوردستاني السيد عبدالله إوجلان ، حيث ستشكل هذه المبادرة منعطفا تاريخياً للشعب الكوردي في الشرق الاوسط ، وسيكون للكورد دوراً كبيراً في ذلك وسيكونون اللاعب الاساسي في وضع جغرافية سياسية جديدة في المنطقة .
أما على الصعيد الكوردي السوري أكد المجتمعون إن اتفاقية هولير هو الخيار الاستراتيجي لشعبنا الكردي في كوردستان سوريا في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ سوريا ويجب الالتزام الكامل بالاتفاقية نصاً وروحا والتأكيد على الثوابت التي ابرمت عليها الاتفاقية بين المجلس الكردي ومجلس شعب غربي كوردستان و تفعيلها من خلال منح الصلاحيات اللازم للجانه المختلفة و الالتزام التام بالاتفاقيات بين المجلس الوطني الكوردي ومجلس شعب غربي كوردستان و هيئاته من خلال رعاية إقليم كردستان العراق .
أما على الصعيد التنظيمي وقف الإجتماع  مطولا وبجو مليء بالديمقراطية عبر الالتزام بروح المسئولية واستعراض الواقع التنظيمي الجديد للوفاق بعد انتهاء أعمال المؤتمر الرابع الإعتيادي للوفاق بنجاح والذي انعقد بتاريخ 22/3/2013 والتأكيد على روح التعاون وبوفاقية تامة لوضع أليات جديدة حول كيفية تطوير الحزب وتوسيع رقعته التنظيمية ليكون ملبياً لطموح الرفاق والمؤيدين والمقربين من الحزب حيث تم تدارك كافة الأخطاء التنظيمية التي تعرض لها الحزب في السنين الماضية وأصدار نداء بإسم القيادة الجديدة للوفاق للرفاق المعتكفين للرجوع الى صفوف الوفاق وإفساح المجال أكثر للطاقات الشبابية ضمن صفوف الحزب وأخذ دورها في القيادة .
وختاماً أبدى المجتمعون أسفهم الشديد على وفاة الشخصية الوطنية ، والقيادي الكوردي البارز الأستاذ عزيز داوود السكرتير العام لحزب المساواة الكردي الديمقراطي في سوريا ، حيث تم التأكيد بأن رحيل مثل هذه الشخصية القيادية خسارة كبيرة للشعب الكوردي وللحركة السياسية الوطنية السورية والكوردية حيث كان للمرحوم دوراً بارزاً في لم شمل الحركة الكوردية وصمام أمان للمجلس الوطني الكوردي وخاصة في هذه الفترة من عمر المجلس الوطني الكوردي .


الأمانة العامة للوفاق الديمقراطي الكوردي السوري
قامشلو 13/4/2013
——– 
نداء الوفاق الديمقراطي الكوردي السوري
    إلى كافة كوادر ورفاق الوفاق المعتكفين عن العمل التنظيمي ضمن صفوف الوفاق طيلة السنيين الماضية ونخص بالذكر عوائل شهداء الوفاق، حيث نؤكد لهم أن أبواب الوفاق مفتوحة أمامهم للرجوع للعمل ضمن صفوف الوفاق ونعدهم باسم قيادة الوفاق الجديدة المتمثلة في الأمانة العامة والهيئة التنفيذية بالعمل سوياً يد بيد كما تعهدنا سابقاً وبوفاقية تامة وبروح جماعية للوصول بالوفاق إلى بر الأمان ، ونؤكد للجميع أن انعقاد المؤتمر الرابع الاعتيادي للوفاق بتاريخ 22/3/2013 جاء نتيجة إرادة الرفاق النابعة من إرادة الشعب المؤمن بقضيته العادلة .
الأمانة العامة للوفاق الديمقراطي الكوردي السوري

قامشلو 13/4/2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…