البيان الختامي للاجتماع الموسع لحزب الوفاق الديمقراطي الكوردي السوري.

عقد الوفاق الديمقراطي الكردي السوري اجتماعه الموسع لمناقشة الوضع السوري العام والكردي الخاص ومناقشة الوضع التنظيمي الداخلي وسبل تطوير وتعزيز دور الحزب في الحراك السياسي ، وافتتح الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الحرية، وبحضور سكرتير الحزب وممثلي المناطق (ممثل الحزب في اقليم كوردستان العراق – حلب- عفرين- كوباني – تل ابيض ) انضموا بالتقرير) ديريك- كركيلكي – تربسبية – قامشلي- عامودا – سري كانية – درباسيه – تل تمر ).

فعلى ساحة كوردستان سوريا تم التاكيد على الدور الاساسي للكورد في الثورة السورية وتنشيط دور الحزب في الواقع الكوردي للحفاظ على وحدة الصف والالتزام ببنود اتفاقية هولير وتنفيذ كافة مقرراتها، وتفعيل اللجان المنبثقة من المجلس الوطني الكوردي في سوريا المنضوية تحت مظلة الهيئة الكوردية العليا كونها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الكوردي في سوريا ،
 كما تم التنويه ايضا الى المناطق الكوردية الساخنة والوضع الكوردي ضمن تلك المناطق كما في حلب حيي الاشرفية والشيخ مقصود والوضع المزري الذي تمر بها تلك المناطق من الناحية الانسانية والاقتصادية ، وضرورة تجاوز النواقص السابقة من قبل الهيئة الكوردية العليا في لعب دورها في الاغاثة وتقديم المساعدات .

وحول حادثة عامودة ما حدث مؤخرا فيها، ان دل على شيء انما يدل على شرخ في الصف الكوردي والنسيج القومي حيث ندين بشدة اي اقتتال كوردي كوردي من اي طرف كان .
وتم التطرق لمشكلة الهجرة من المناطق الكوردية الى خارج البلاد (اقليم كوردستان – تركيا – اوروبا ) هذه الهجرة التي تنعكس سلبا على الوضع الاجتماعي والديموغرافي في المناطق الكوردية حيث طالب الاجتماع بعودة المهجرين ،والتواجد في مناطق وطنهم للعب دورهم الاساسي في بناء المجتمع الكوردي .
ومن خلال الاجتماع تم تثمين مبادرة السلام التي تم طرحها من قبل السيد عبد الله اوجلان لحل القضية الكوردية في تركيا ، هذه المبادرة التي تخدم المصالح الكوردية بشكل خاص والمنطقة بشكل عام ومنها تركيا ،وهي ضمانة وقف اراقة الدماء ، واستقرار المنطقة واذا استثمرت هذه المبادرة من قبل الحكومة التركية بشكل ايجابي وجاد سيكون لمصلحة الشعبين الكوردي والتركي وانعكاساتها الايجابية على المنطقة عموما.
وتم التنوية بوضع الرفيق طلال الذي تم تجميد عضويته سابقا لاسباب تنظيمية وخروجه عن السياق العام للحزب وتفرده باتخاذ القرارات دون الرجوع للحزب ،فان اي تصرف منه لا يمثل الحزب بشيء ،ونحمل المسؤولية التنظيمية والاخلاقية لكل من يحاول استغلال هذا الموقف الذي لا يخدم المصلحة العامة ويندرج تصرفه كموقف داعم لتشتيت الصف الكوردي في الوقت الذي نحن احوج الى الوفاق والوئام ضمن الحركة الكوردية بكافة تنظيماتها السياسية والاجتماعية.
وتم الاتفاق على تحديد موعد وكيفية انعقاد المؤتمر الرابع للحزب وتكليف الجان للعمل على استكمال تحضيراته ومراجعة اعمال الحزب في الفترة السابقة .
عاش النضال الكوردي ووحدة صفه

29-3-2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…