المركز الكردي للدراسات والاستشارات القانونية- ياسا يقيم ندوة تثقيفية في قامشلو

(ولاتي مه – خاص) في ختام ورشة العمل التدريبية التي اقامه المركز الكردي للدراسات والاستشارات القانونية- ياسا في قامشلو, للنشطاء الاعلاميين , استضافت قاعة مكتب منظمة الفرع الشرقي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ندوة تثقيفية لعضوي لجنة الادارة في مركز “ياسا” السادة: محمد ميرو “بكالوريوس في السياسية والاتصالات و ماستر في الاعلام”  وعارف جابو “ماجيستر قانون دولي ومدير سابق لموقع عفرين.نت” تضمنت الندوة محاضرتين, الاولى للسيد محمد ميرو وكانت عبارة عن استبيان لتقييم عمل الحركة الكردية وآليه عملها ومدى تاثيرها في الشارع الكردي و الحراك الشبابي وعلاقاتها مع المعارضة السورية, وتناول الاستبيان في جانب مهم منه دور الاعلام الكردي وتأثيره على الراي العام الكردي وتكوين الرأي ومدى أخذ دوره في الرقابة وترتيب الالويات.
 الندوة الثانية للسيد عارف جابو بعنوان : (المهنية واسسها في العمل الصحفي).

وأوجز المحاضر اسس المهنية في : الموضوعية, والحيادية, واللغة السليمة, والتخصص في الكتابة الصحفية, والتأهيل العلمي والمهني, والدقة, والاستقلالية والتوازن.
وتحدث أيضا عن الثورات الاعلامية في العالم ومقارنتها بوضع الاعلام الكردي, ولاحظ المحاضر مدى تخلف هذا الاعلام عن مواكبة التطور الحاصل في الاعلام العالمي ..
واغنيت الندوة بمداخلات الحضور واستفساراتهم وشارك فيها السادة: (لقمان, باور, ديا أياز, شيرين رمضان, أحمد بافي آلان, شفان وغيرهم)
يذكر ان الندوة قد اقيمت بالتنسيق مع المجلس الوطني الكردي وحضر الندوة عدد من قياداته

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…