تقرير مظاهرتي قامشلو / الجمعة 22/3/2013

(ولاتي مه – خاص) في اطار الثورة السورية وفي الجمعة التي سميت من قبل الهيئة العامة للثورة السورية بـ ” أسلحتكم الكيميائية لن توقف مد الحرية” خرجت مظاهرتان حاشدتان في قامشلو  برعاية المجلس الوطني الكردي وكافة التنسيقيات الشبابية  والفعاليات المختلفة في المدينة, احداها في الحي الغربي “شارع منير حبيب” والثانية في العنترية من أمام جامع سلمان الفارسي.

رفع المتظاهرون الاعلام الكردية ورايات الثورة والشعارات المعبرة عن روح الثورة ومشاركة الكرد فيها, ولوحظ غياب شبه تام للقيادات الكردية في مظاهرة الحي الغربي, وحضور القلة منهم في مظاهرة الأحياء الشرقية التي القيت فيها عدة كلمات, منها كلمة السيد حسن صالح وكلمة باسم كتيبة احفاد البارزاني, واخرى باسم اتحاد طلبة قامشلو الذي دعا الى مظاهرة ضد الخطف يوم الثلاثاء القادم من امام محطة الشرق للمحروقات.
وتوقف السيد حسن صالح ” عضو المجلس الوطني الكردي” عند حدثين , الأول مبادرة السيد عبدالله أوجلان في اعلانه وقف اطلاق النار والبدء في النضال السلمي, وتمنى السيد صالح تجاوبا ايجابيا من حكومة اردوغان لاحقاق حقوق الشعب الكردي.

الحدث الثاني اغتيال العلامة الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي, حمل النظام مسؤولية جريمة قتله بعد ان شعر ان البوطي قد بدأ يراج نفسه ويحاول ان يغير موقفه من جرائم النظام التي ازدادت وحشية, وفي هذا الجانب اكد صالح ان العدو يبقى عدوا مهما قدمت له الخدمات, وفي جانب آخر من حديثه شدد صالح على ضرورة المشاركة التظاهر ورفع اعلام الثورة الى جانب العلم الكردي , لاننا كرد وسوريين في نفس الوقت حسب تعبيره..

ورحب صالح بكتيبة الشيخ معشوق العائدة من مزار مصطفى البارزاني في بارزان وتمنى سلامة الوصول لكتيبة أحفاد البارزاني التي انطلقت بعد المظاهرة مباشرة الى مزار الزعيم مصطفى البارزاني ..

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…