ستة رسائل فيسبوكية الى الشعب – المسؤول – المثقف – الشباب

شادي حاجي

الرسالة الأولى
حصار حواجز اطلاق نار كثيف هجوم خطف اعتقال قتل جرح ضرب تشويه حرق سجن محاكم قوانين قراقوشية قرارات مزاجية ضرائب اهانة عميل خائن كتائب مسلحة دولارات ارتباطات خارجية داخلية وووو الخ.

كلمات غريبة بتنا نسمعها وبكثافة هذه الأيام في مدننا وبلداتنا وقرانا من دريك الى عفرين مرورآ ببقية مناطقنا الى أين سنصل ياترى ؟؟؟
وماذا ينتظرنا ؟؟؟
وماهو السبيل الى عدم الوقوع في فخ الاقتتال الكردي الكردي ؟؟؟
الرسالة الثانية
من المسؤول عن مايحصل أين الحرص على الوطن والشعب والقضية أين الكردايتي أين القيم والمبادئ أين حقوق الانسان أين الديمقراطية التي تتبجحون بها أين الوعود التي وعدتموها للشعب أين العهد أين الوفاء .
السؤال موجه الى من يرتكب الأفعال الواردة في مما ورد أدناه في المنشور الذي نشره استاذنا الكبير محمد قاسم
محمد قاسم
على التلفزيونات وفي الاعلام عموما يؤكدون: لا يمكن القبول بالاقتتال الكوردي -الكوردي…
وعلى الأرض أصوات البنادق والرشاشات تشق عنان السماء
والسجون تستقبل المعتقلين
واجراءات تتجه نحو ظروف لا يتمناها أي صادق مع شعبه ووطنه

الرسالة الثالثة
خبراء العالم يقولون : الخراب هو العنوان الرئيسي للمرحلة المقبلة .
خبراء الكرد : ماهو رأيهم للمرحلة المقبلة كرديآ ؟؟؟
الخراب والهلاك والدمار أم العمار والمستقبل الباهر ؟؟؟

الرسالة الرابعة .
.

من ينتشل من ؟؟؟
الحركة السياسية الكردية ( المجلسين الكرديين وهيئتها العليا ) والمثقفين المستقلين ينتشلون الشعب الكردي من الحالة المزرية التي يعاني منها وعلى كافة الأصعدة .
أم
الشعب الكردي وبكل مايعاني منه أن ينتشل حركتها السياسية ( المجلسين الكرديين وهيئتها العليا ) ومثقفيها من الدوامة المهلكة التي أفقدتهم البوصلة والحلقة المفرغة القاتلة الذي يدورون فيه ويدورون ودائمآ يرجعون الى نقطة الصفر لأن زمنهم مازال زمنآ دائريآ .
أم
ننتظر الغير أو القدر لينتشلنا معآ

الرسالة الخامسة .
اللاءات الثلاثة
انضموا إلينا للمطالبة باللاءات الثلاثة
ورفع الصوت عاليآ تنديدآ واستنكارآ لما يحصل في المجتمع الكردي في سوريا .
لا للتخبط والتناحر والصراعات والمهاترات البينية الحاصلة بين التعبيرات السياسية والمجتمعية والثقافية الكردية في سوريا التي تثيرها بعض الأطراف الحزبية لإخضاع المجتمع الكردي لإرادة أجنداتها الخاصة وعلى كافة الأصعدة السياسية والأمنية والثقافية والاجتماعية .
لا للإتهامات والجدالات البيزنطية والرد على بعضنا البعض والرد على الرد وإلهاء المجتمع الكردي عن الهدف الأولي والأساسي وهو الحفاظ على الشعب الكردي وحمايته وحماية مناطقه بالمشاركة مع المكونات الأخرى المتواجدة في تلك المناطق للحفاظ على السلم الأهلي والمشاركة الفاعلة مع القوى الوطنية للمعارضة السورية الأخرى .
لا لكل من يقف وراء مثل هذه الصراعات التي تحصل في المجتمع الكردي في سوريا

الرسالة السادسة .

أليس جدير بنا نحن ككورد نحاول إعادة مراجعة كل المواقف التي كانت هي السبب الذي كتب علينا الدخول في سراديب ومتاهات مظلمة ، طولها أكثر من خمسون سنة من عمر تأسيس أول حزب كردي في سوريا ، يبدوا فيه حالنا أشبه بحال تلك الأمة المريضة والتائهة ؟؟؟
فها نحن ـ كشعب ـ نسحق السنين تلو السنين في تغميق جراحاتنا يحد سيوف بعضنا اليعض ، وهدير أقدامنا يراوح مكانه ، فأمرنا وأمر المنبت سواء ــ لاأرضا قطع ، ولا ظهرا أبقى .
فما المخرج ياترى ؟؟؟
كان المفروض أن لانتساءل عن المخرج من وضع حالنا المتأزم اليوم ، بعد مرور أكثر من خمسة عقود من النضال ، ولكن كان الأجدر أن نتساءل عن أين وصلنا في طريق مسيرة نهضتنا الحضارية ؟؟؟
وماذا حققنا فيها ؟؟؟
وماذا يجب تحقيقه في المستقبل القريب والبعيد إلخ ؟؟؟
ولكن هيهات …

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…