الشعب الكوردي ومنذ إنطلاقة الثورة السورية ضد نظام القمع والاستبداد إعتبر نفسه جزءا منها وملتزما بأهدافها وطابعها السلمي من أجل بناء سورية ديمقراطية دستورية تعددية لكل السوريين ، وظل متشبثا بالطابع السلمي لنضاله من أجل إسقاط النظام رغم التحولات التي طرأت على آلية الثورة في بقية المناطق السورية بالشكل الذي أراده النظام ، الأمر الذي دفع بالنظام إلى تسخير جل طاقاته من أجل إقحام المناطق الكوردية في اتون صراع قومي وطائفي بالنظر لتوفر المناخ الملائم لمثل هذا الصراع من تنوع التكوين الإجتماعي للمناطق الكوردية ، وكانت سري كانية المنطقة الأكثر ملائمة ، بإعتبارها الأكثر تداخلا مع بقية المناطق سواء تلك التي أصبحت تحت سيطرة الثوار أم تلك التي لا تزال تحت سيطرة قوات النظام وميليشياته ، هذا إلى جانب كونها معبرا حدوديا مع الدولة التركية حيث تراها العديد من قوى المعارضة العمق الإستراتيجي لها في مواجهة النظام ,





