تقرير حول احياء ذكرى انتفاضة 12 آذار الكردية في كركى لكى

(ولاتي مه – خاص) في يوم الثلاثاء 12-3-2013 وبحضور جماهيري كثيف لم يشهد له نظير منذ انطلاقة المظاهرات في كركى لكى وحتى اليوم وذلك بالتعاون والتنسيق بين المجلس الوطني الكوردي في كركى لكى وتنسيقية شباب كركى لكى حيث احتشدت الجماهير حوالي الساعة العاشرة صباحا في دوار الصناعة على الشارع العام لإحياء ذكرى انتفاضة 12آذار الكردية رافعين فيها الاعلام الكوردية وعلم الاستقلال وصور شهداء الانتفاضة الى جانب بعض الصور لشهداء الثورة السورية وكذلك بعض صور رئيس اقليم كوردستان الرئيس مسعود البارزاني والزعيم الراحل الملا مصطفى البارزاني , وقد بدأت المظاهرة بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الكورد وكوردستان وشهداء الثورة السورية ثم انطلقت الى مركز السوق للوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الانتفاضة في حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا
وتابعت المظاهرة وجهتها لتحتشد الجماهير امام مكتب المجلس الوطني الكوردي في كركى لكى , وبالإضافة الى المشاركات المختلفة من قصائد وشعارات  ألقيت الكلمات التالية :
 – كلمة المجلس الوطني الكوردي في كركى لكى : ألقاها عضو المؤتمر الحالي للمجلس وعضو المجلس المحلي في كركى لكى السيد هوزان نوري رحب فيها بالحضور وأظهر بأن انتفاضة 12 آذار كانت منعطفا تاريخيا اخرجت الملف الكردي من الرفوف وجعلته ثقلا مؤثرا في التوازنات والمعادلات المحلية والاقليمية , ورسالة واضحة للاشقاء والاصدقاء والاعداء بأن رياح التغيير وما تحمله من أفكار ومفاهيم قد هبت على الكرد في سوريا , لذلك لابد أن تكون وحدة الصف الكردي الى جانب ثقافة النقد البناء وصفة سياسية في مواجهة استحقاقات المرحلة القادمة والعمل مع بقية المعارضة السورية من أجل رسم خارطة الوطن القادم من خلال بناء سوريا جديدة اتحادية ديمقراطية متعددة القوميات والاديان والطوائف بنظام نيابي يلتزم بالمواثيق الدولية ومبادىء حقوق الانسان وتقر دستوريا بوجود الشعب الكوردي وبحقوقه المشروعة بصفته شريكا أساسيا وحل القضية القومية باعتبار المناطق الكوردية وحدة قومية متكاملة والاعتراف باللغة الكوردية لغة رسمية في البلاد , كما نوه السيدهوزان الى الثورة السورية التي تصادف ذكرى انطلاقتها يوم 15 آذار واعتبرها امتدادا للانتفاضة 12 آذار الكردية وتتقاطع معها بالوطنية والحرية والنضال من أجل التخلص من الديكتاتورية والظلم , كما دعى السيد نوري الى ضرورة تسمية المؤسسات والساحات والشوارع بأسماء الشهداء .
– كلمة تنسيقية شباب كركى لكى : ألقاها السيد عدنان علاء الدين عبر فيها عن حالة الربط التاريخية بين الكرد و شهر آذار من خلال الاحداث التي شكلت وتشكل منعطفات تاريخية بالنسبة لهذا الشعب , وأكد بأن الثورة التي قام بها الكرد في 12 آذار 2004 لو شارك فيها الشعب السوري جميعا لما وصلت الامور الى هذا الحد اليوم ولذهب النظام الديكتاتوري الى الجحيم , كما بين علاء الدين بأن الشعب الكردي له الحق في تقرير مصيره ولكنه يرغب الشكل الفدرالي الاتحادي والاختياري – الطوعي , وان الذين يتهمون الكرد بالانفصال يريدون خلق عدو مستقبلي وهم الكرد , وأقترابنا من أي قوة هو بمقدار اعتراف الآخر بحقنا .
– كلمة ائتلاف شباب الكرد (آفاهي) : ألقاها السيد سلمان بين فيها بأن الائتلاف بدأ مسيرته النضالية بالعمل السياسي على صعيد تنسيقية تقوم بالمظاهرات في مختلف المدن والبلدات الكردية أما اليوم وبدءا من هذه المناسبة فأن الائتلاف يتوجه الى المجتمع المدني بعيدا عن النشاط السياسي ايمانا منه بأن هنالك فراغا يكاد يكون شبه تام في المجتمع الكردي لذلك فإنه – الائتلاف – يعلن عن نشاطه الاغاثي والمدني ابتداءا من هذه المناسبة الجليلة (إنتفاضة قامشلو) .
جدير بالذكر ان المجلس الوطني الكردي في كركى لكى ومجلس الشعب لغرب كوردستان لم يتفقوا في إحياء ذكرى الانتفاضة بشكل مشترك وذلك بحسب المجلس الوطني الكردي خشيته من حدوث المشاكل بين الشباب.

وأثناء مسير المظاهرة وعلى الرصيف المجاور عرضت لوحة فنية حية عن انتفاضة قامشلو .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…