مظاهرة في قامشلو من اجل اطلاق سراح «المختطف أحمد بونجق»

(ولاتي مه – خاص) بدعوة من حملة “كلنا أحمد لمناهضة الخطف” وبمشاركة رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا, ومنظمة الاتحاد النسائي, واتحاد طلبة قامشلو, خرجت مظاهرة تطالب باطلاق سراح المختطف أحمد فرمان بونجق, الذي اختطف قبل عدة ايام في مدينة قامشلو على ايدي مجموعة ملثمة.

المظاهرة انطلقت من أمام كازية الشرق, واتجهت الى منزل أحمد فرمان بونجق, وهناك القي بيان باسم الحملة من قبل الناشط محمود محمد, دعا فيها جميع الشباب للمشاركة في العمل ضمن الحملة ..
وتحدث ايضا الشاعر محمد عبدي معربا عن تضامنه مع كافة المختطفين والمعتقلين ومن ثم القى قصيدة شعرية..

ثم عاد وشكر الجماهير المشاركة في المظاهرة من نشطاء سياسيين وكتاب ومثقفين وتنسيقيات شبابية ..

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

الدكتور احمد رشيد مع التقدير لشخص الشيخ أمين كولين، ولحرصه المُعلن على الشأن الكردي العام، لا بد من التوقف عند عدد من النقاط الجوهرية التي لا يمكن تجاوزها عند قراءة هذه الرسالة. أولًا، إنّ معظم ما ورد من دعوات إلى المراجعة السياسية، وتجديد الخطاب، وتفعيل دور الشباب، وتداول السلطة داخل الأحزاب، ليست أفكارًا جديدة أو مستجدة، بل طُرحت منذ أكثر…

جمال مرعي   منذ سقوط نظام الشاه محمد رضا بهلوي عام 1979، ووصول نظام الخميني إلى السلطة، دخلت إيران مرحلة جديدة رفعت فيها شعارات العداء لأمريكا والغرب. سمع العالم على مدى أكثر من أربعة عقود تهديدات متبادلة، عقوبات اقتصادية، وحشود عسكرية، حتى ظن الكثيرون أن سقوط هذا النظام مسألة وقت. لكن الحقيقة التي يراها الجميع اليوم هي أن النظام…

نارين عمر عندما تأسس أوّل حزب كردي في سوريا في غربي كردستان وسوريا في خمسينيات القرن العشرين، وهو ” حزب الدّيمقراطي الكردستاني في سوريا” وجدنا بين صفوفه بعض الشّباب إلى جانب المخضرمين وقد نالوا مناصب القيادة والرّيادة؛ ولكن يبدو أنّ الأمر لم يتكرّر منذ تلك الفترة وحتى وقتنا الحاضر، وإن انضم بعض الشّباب إلى بعض الأحزاب، ونالوا حظوة…

خالد حسو أي شخص أو تيار يعتمد على تحويل هزائمه إلى ما يشبه الانتصارات، ويصنع احتفالات وهمية، ويستفيد من افتعال الأزمات وخلق الانقسامات لإيهام الجمهور وتحميل الآخرين نتائج فشله، لا يمثل قيادة حقيقية ولا ممارسة سياسية مسؤولة. هذه السلوكيات ليست مجرد أخطاء فردية، بل تعكس نموذجًا إداريًا وسياسيًا منهكًا يقوم على التلاعب بالمعلومات واستغلال الثقة العامة لتحقيق مصالح شخصية أو…