تقرير مظاهرة ديرك السبت 23/2/2013

(ديرك – ولاتى مه – خاص) تلبيةً لدعوة المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في سوريا ، و بمشاركة فعالة من التنسيقيات الشبابية و الفعاليات المهنية و الاقتصادية و الطلابية ، خرج في تمام الساعة العاشرة صباحا من يوم السبت 23 / 2 / 2013 آلاف من اهالي مدينة ديرك ، حيث تجمع المتظاهرون امام جامع الشيخ معصوم ديرشوي رافعين الرايات الكوردية و اعلام الاستقلال ولافتتات تطالب باسقاط النظام و محاكمته على أعماله المجرمة و صور القائد ملا مصطفى البارزاني و الشهيد نصرالدين برهك.
في بداية المظاهرة رحب السيد أحمد صوفي باسم المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي بالمتظاهرين ثم  دعاهم إلى الوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الكورد و كوردستان و شهداء الثورة السورية و شهيد الكلمة الحقة الشهيد نصرالدين برهك .

ثم عزف النشيد القومي الكوردي (آي رقيب)
بعد ذلك سارت المظاهرة شوارع المدينة مرددين شعارات تطالب بالحرية و الكرامة و باسقاط النظام  و الحفاظ على أهداف الثورة و عدم انحرافها عن مسارها الحقيقي و هتافات تحيي مسعود البارزاني – رئيس أقليم كوردستان – و المناضل بهذاد دورسن و البيشمركة  وشهداء الثورة السورية المباركة، على رأسهم شهيد كلمة الحق الشهيد نصرالدين برهك معاهدين اياه ان نبقى على دربه حتى النصر .
و الجدير بالذكر ان المظاهرة استمرت لمدة ساعة و نصف بالرغم من البرد القارس و الجو الماطر

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…