تقرير حول احياء سنوية الشهيد نصرالدين برهك في قرية (كفري دنا)

(ولاتي مه – خاص) اليوم الجمعة 22/2/2013 جرت مراسم احياء سنوية الشهيد نصرالدين برهك عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) الذي استشهد في مثل هذا اليوم على طريق تربه سبي – كركي لكي, على يد مجموعة مسلحة, بمشاركة جماهيرية واسعة ضمت فود الأحزاب الكردية والفعاليات الثقافية والاجتماعية والدينية, ووفود عربية وتنسيقيات وكتائب مسلحة مثل كتيبة الشيخ معشوق الخزنوي وادريس البارزاني..

بدأ برنامج التأبين في حوالي الساعة الواحدة ظهرا بالوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء ثم نشيد أي رقيب..
 بعدها ألقى السيد فيصل يوسف “رئيس المجلس الوطني الكردي في سوريا” كلمة باسم المجلس عبر من خلالها بأن النظام مهما فعل فإنه لن يستطيع ان يوقف الثورة وسوف تستمر في المناطق الكوردية , و رغم محاولاته خلق فتنة بين القوى الكردية وإضعاف البارتي إلا إنه لم ينجح في ذلك بدليل انعقاد المؤتمر الثاني للمجلس الوطني الكردي في سوريا من ناحية ومن ناحية أخرى اصبح البارتي أقوى من السابق ولم تتوقف الثورة باستشهاد ابو علاء , واضاف يوسف باننا نعمل في المجلس باصرار على توحيد المواقف باتجاه تحقيق سورية فدرالية اتحادية وتعددية , سورية لجميع السوريين , ثم ألقى السيد ابراهيم برو كلمة باسم الاتحاد السياسي الكردي في سوريا شكر من خلالها الحضور على هذه المشاركة القيّمة وتقدم بالتعازي الى ذوي شهداء الثورة السورية وخاصة ذوي الشهيد بافي علاء وأهله ورفاقه وتعهد باتمام مسيرة الشهيد- بافي علاء- حتى تحقيق طموحات الشعب الكردي في سوريا , بعدها ألقى السيد اسماعيل شرف “عضو اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)” كلمة باسم الحزب وباللغة الكردية أكد من خلالها بأن ابو علاء كما كان يوحدنا في حياته يوحدنا اليوم في ذكرى استشهاده , ثم اسرد نبذة عن حياة الشهيد بأنه قد ولد عام 1960 في قرية كفري دنا وانضم الى البارتي منذ نعومة اظفاره وحضر مؤتمرات الحزب السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر وفي المؤتمر الذي عقد تحت اسم الاستاذ كمال أحمد عام 1998 اصبح عضوا للجنة المركزية ووضع كل ما يملك في خدمة شعبه لذلك تعرض للملاحقات والسجن وكلما كان يخرج من السجن يزداد اصرار وإيمانا بنهج البارزاني الخالد ويمارسه على الارض قولا وفعلا , وان الذين استهدفوا ابو علاء استهدفوا الشعب الكردي لإرهابهم وإركاعهم ومحال ان يحصل ذلك لأننا سائرون على نهج البارزاني الخالد, والقتلة هم اعداء الكورد وهم المسؤولون عن اغتيال بافي علاء وعن جريمة اختطاف المناضل بهزاد دورسن وكل جرائم القتل في كوردستان سوريا , تلا ذلك كلمة باسم عائلة الشهيد من قبل السيد محمد سعيد برهيك شكر فيها الحضور على مشاركتهم وتعهد بالسير على نهج الشهيد نهج البارزاني الخالد .

هذا وقد تخللت الكلمات فقرات للفرق الفلكلوية المشاركة (فرقة زيوا , فرقة حلبجة , فرقة آهين , فرقة شباب كفري دنا)  كما تليت مئات البرقيات…

وكان قد انطلق حوالي 200 شخص من مدينة ديريك مشياً متوجهين الى ضريح الشهيد برهيك للمشاركة في حفل التأبين,  وعند وصولهم الى كركى لكى تم استقبالهم من قبل مكتب الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) ومن أمام المكتب ألقى فيهم السيد اسماعيل شرف “عضو اللجنة المركزية للبارتي” كلمة ترحيبية, وفي اليوم التالي (الجمعة ) تابعت القافلة السير نحو الضريح بعد إنضمام حوالي 500 شخص اليهم وفي الطريق انضم اليهم العشرات من اهالي القرى, هذا وقد رفعت الجماهير المشاركة الاعلام الكوردية وعلم الاستقلال وصور الرموز الكوردستانية وخاصة صور المرحوم الملا مصطفى البارزاني ورئيس أقليم كوردستان الرئيس مسعود البارزاني ورئيس الحكومة نيجيرفان البارزاني بالاضافة الى صور المناضلين كمال احمد , نزير درويش , نورالدين ظاظا  , دهام ميرو وغيرهم …

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…

نورالدين عمر تمر القضية الكردية اليوم بمنعطف تاريخي لا يقبل أي خطأ استراتيجي، فبين طموحات التحرر وتحديات الواقع الجيوسياسي، تبرز ضرورة تجاوز مرحلة الشعارات الحزبية التقليدية. إن قراءة المشهد الحالي تفرض علينا الاعتراف بأربع ركائز أساسية لا يمكن القفز فوقها إذا أردنا صياغة مستقبل يليق بتضحيات هذا الشعب. أولاً: الوحدة كضرورة وجودية لا أحد ينكر أن الحركة الكردية تعاني…