الشيخ الخزنوي يطلب الحقيقة ومحاسبة المسؤولين السوريين

 في سياق أظهار الحقيقة و محاسبة المسؤولين السوريين المتهمين بالوقوف وراء جريمة اغتيال العلامة الشيخ معشوق الخزنوي..

استقبل فضيلة الشيخ مرشد الخزنوي  وفدا من منظمة العفو الدولية “امنستي ” الاداره العامة بلندن ، وذلك للتباحث وتبادل كافة المعلومات المتعلقة بالجريمة و دور المسؤوين السوريين من كافة المستويات بها ..وذلك استناداً للأدلة والشهادات المعنية بذلك ودراسة الادلة والخطوات العمليه للبدء في رفع  القضيه في المحكمة الدوليه في قضيه استشهاد الشيخ الدكتور معشوق الخزنوي في السجون السورية وتبعاتها من نهب اموال الكرد خلال الاحتجاج الشعبي لمقتل الشيخ الشهيد في 562005 اضافة الى كوكبة من الشباب الكرد الذين لازالوا يجرجرون في المحاكم السورية انتظارا للحكم عليهم نتيجة رفع صوتهم بالاحتجاج على مقتل الشهيد الخزنوي والنقل التعسفي الذي طال مجموعة من الشباب ومن ثم التأكيد على العمل بالوسائل القانونية لأظهار الحقيقة والمحاسبة، كما جرى خلال اللقاء التباحث عن حالة حقوق الانسان المتدهورة في سوريا عموما والحالة الكردية خصوصا.
جدير بالذكر ان منظمة العفو الدوليه  اعتبرت حسب اطلاعها ان الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي هو سادس  كردي يموت تحت التعذيب ونتيجة سوء المعاملة في الحجز منذ مارس – اذار – 2004 حسب الوثيقة المنشوره من قبل المنظمة برقم  – 24

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…