نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة كوردستان: لا يحق لأي طرف أن يفرض نفسه بالقوة على كوردستان سوريا

(  صوت الأكراد- اربيل) جدد نيجيرفان بارزاني  رئيس حكومة كوردستان في لقاء له مع وفد من غرب كوردستان، دعم حكومة اقليم كوردستان والحزب الديمقراطي الكوردستاني، لغرب كوردستان، وأعلن «سياستنا تقتضي مساعدة اخوتنا وأخواتنا الكورد في كوردستان سوريا، ونسعى ان لا يقع الشعب الكوردي داخل الوطن وخارجه في أي محنة أو مصاب كبير وأن يكون محميا من كل المخاطر ».

وقال نحن كحكومة اقليم كوردستان نتحرك وفق الاطر القانونية والانسانية.

وتحدث رئيس الحكومة عن الاوضاع المعقدة لسوريا وقال: «بسبب الحرب والتعقيدات التي حلت بسوريا فان الشعب السوري لم يجن غير الخراب، ومن المفروض أن يدرك جميع الاطراف هذه الحقيقة بأن الوضع لا ينتظر منه غير المشكلات والويلات ».


وأشار رئيس حكومة كوردستان بأن السلام والوئام داخل البيت الكوردي هو من واجب جميع القوى السياسية العاملة على الساحة الكوردستانية، وأعلن بأن سياسة فرض الذات من قبل اي قوة سياسية وعن طريق العنف والقوة العسكرية مرفوضة
 وقال: «لن نقبل فرض الارادة العسكرية على شعبنا في غرب كوردستان، والآن ليس وقت الشقاق والتخندق، بل انه وقت النضال الموحد ووحدة الصف ولا يحق لأي طرف أن يفرض نفسه بالقوة على الساحة السياسية، الشعب الكوردي في كوردستان سوريا لن يرضخ لاساليب فرض الذات بالقوة، وبالنسبة للوضع الحالي ليس هناك ما هو أهم من الحفاظ على وحدة صف الشعب الكوردي ووحدة الكلمة والتآلف، والجميع يعلم جيدا بأنه لا يمكن أن يستمر قبول سياسة فرض الذات بالقوة ولا أحد يمكن ان يقبل بذلك ».

وقال رئيس حكومة كوردستان حول حقوق الشعب الكوردي في سوريا «يجب على المعارضة السورية ان تعترف بالحقوق الكوردية في سوريا وليس تأجيل ذلك الى المستقبل، بغير ذلك نحن لا نود مشاركة القوى الكوردية داخل اطر المعارضة السورية .»
وقال نيجيرفان بارزاني أيضا: «اننا نرى بانه من واجبنا تقديم المزيد من العون والمساعدة لكورد كوردستان سوريا والقوميات الاخرى، ولا نسمح بأن يصيبهم المزيد من المآسي وسنكون دوما العون والسند لهم ».

وأكد استمرار ارسال المساعدات الضرورية الى كوردستان سوريا وقال «نحن امة واحدة ودعمنا لكوردستان سوريا واجب على عاتقنا ولن نتوانى عن اداء هذا الواجب، ونحاول ان تكون آلية ارسال معوناتنا تشمل جميع المناطق، ونسعى بشكل خاص لتحسين أوضاع عفرين وكوباني .»
وطمأن رئيس حكومة كوردستان الجميع وقال: «وفي القريب العاجل سيتم انشاء جسر لارسال
المعونات والمساعدات الانسانية الى كوردستان سوريا وتحركنا هذا يتم بالتنسيق والتشاور التام .

* الجريدة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) / العدد (461)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…