خليل كالو فراوح المكان قسرا بالرغم من الدعاية غير الناجحة التي تسعى للتغطية على أسباب سكونه .فهو يعيش الآن على الهامش السياسي كرديا وسوريا قياسا على ما يجري كما ينبغي بالرغم من دخوله دورته الثانية وذلك لسبب غير خاف على المتابع ألا وهو ضعفه الناتج عن تعدد الأطر غير المتجانسة المشكلة له كما أسلفنا بالإضافة إلى غياب المشروع السياسي الاستراتيجي للمرحلة مع تعدد المرجعيات والآراء والأشخاص التي تسيطر على كيانه وعدم جدية الكثير من تلك الشخصيات للعمل الجماعي والاكتفاء بالجانب التنظيمي والشكلي والدعائي مع المماطلة والتسويف للبت في الكثير من المسائل الحيوية المطلوبة وترحيلها عجزا.
وانشغل بالعديد من المسائل غير الجوهرية والفنية هروبا من استحقاقاته المرحلية فأوقفته عدد من الخيارات الصعبة منفردة أو مجتمعة أمام المشهد السياسي العام ساكنا أو مرتبكا ومن أهمها :
لهذا ولأسباب بنيوية خاصة به جعلته مكتوفة الأيدي ويدور حول نفسه دون حل لأزمته بالإضافة لاختلاف وتنوع الأجندات الإرادات والتركيبة غير المتجانسة لنمط الثقافة والفكر والتفكير للعناصر الداخلة فيه …لهذا ستبقى خياراته في المشهد السياسي العام صعبة ما لم يسعفه القدر والمجهول..






