بيان إلى الرأي العام من حزب آزادي بشأن اختطاف ثلاثة أعضاء من الحزب

استنادا إلى بيان منظمة حزبنا آزادي في مدينة كوباني تاريخ 7 / 2 / 2013 الذي صدر بمناسبة ارتكاب مجموعة من حزب الاتحاد الديمقراطي (p.y.d) جريمة اختطاف ثلاثة أعضاء من حزبنا بالتاريخ المذكور أعلاه وهم :
علاء الدين حمام عضو الهيئة القيادية للحزب ونجله سردار وصالح شاهين دعو

إننا في الوقت الذي ندين فيه بشدة هذه الممارسات المستهجنة ، في ذات الوقت نحذر الجهات المعنية من مغبة ما قد يحصل جراء هذه الأعمال الاستفزازية اللامسئولة التي تتعارض مع متطلبات الثورة السورية و لا تخدم العلاقات الكردية والعمل القومي المشترك ، وإن تكرارها إنما هو خرق سافر وفادح لاتفاقية هولير وملحقاتها ، وبالتالي تهديد للسلم الأهلي ودفع باتجاه تكريد الصراع وتأزيمه ..
إننا ندعو الجهات المعنية إلى رفع احتجازهم عن رفاقنا فورا ، وعدم تكرار مثل هذه الممارسات المشينة مستقبلا واللجوء – إن اقتضى – إلى أسلوب الحوار و التفاهم في معرض وجود أي خلاف أو تباين بيننا وبينهم ، وذلك بدلا من هذه الأعمال المنافية لسلوك وأخلاقيات الحركة السياسية الكردية  ..
في 7 / 2 / 2013
اللجنة السياسية لحزب

آزادي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

آراس اليوسف على خلفية لقاء أحمد الشرع على قناة شمس من كردستان العراق الناطقة بالعربية، وفي ظل التصعيد السياسي والعسكري المتزايد ضد الكرد في سوريا، تبرز الحاجة إلى تفكيك الخطاب الذي يُعاد إنتاجه اليوم، ليس باعتبارها رأياً إعلامياً معزولاً، بل كجزء من سياق أوسع يترافق مع انتهاكات ميدانية ومحاولات واضحة لزرع الفتنة. هذا الخطاب لا يأتي في فراغ، بل يتزامن…

خوشناف سليمان ليس مستغربًا أن يصدر هذا الخطاب عن ضابط سابق في جيش البعث الأسدي المهزوم. أسعد الزعبي فمن تشكلت عقيدته على الطاعة العمياء وقمع البشر. لا يمكنه أن يفهم معنى الدولة إلا بوصفها جهاز قمع. لكن الفضيحة السياسية والأخلاقية تكمن في محاولة عقد مقارنة بين سوريا الممزقة اليوم. التي تدار بعقلية الميليشيا والتكفير وإلغاء الآخر. وبين ألمانيا الاتحادية الديمقراطية….

عدنان بدرالدين تنطلق هذه القراءة من فرضية تحليلية قابلة للنقاش، لا من حكم تاريخي نهائي ولا من ادعاء امتلاك مسار الأحداث المقبل. مفاد هذه الفرضية أن ليس كل نظام يواجه غضبًا شعبيًا واسعًا يكون بالضرورة على حافة السقوط، ولا سيما إذا كان هذا النظام لا يستمد وجوده أصلًا من شرعية شعبية كي يخسرها. في الحالة الإيرانية، يبدو أن السلطة قائمة…

د. محمد رشيد للمرة الثانية في تاريخ الكرد، يتم الاعتراف بالكرد في شطرين من الأجزاء الأربعة لكردستان المقسمة. أولاً- المرة الاولى بعد عودة اسطورة الكرد مصطفى بارزاني من روسيا مع لجوء قسري في المنفي، واستقبال رئيس الجمهورية – الرئيس عبد الكريم قاسم – له، ومع الاعتراف بالكرد وتثبيته في الدستور العراقي ((العرب والكرد شركاء في العراق)) وبعد عشر سنوات بات…