البارتي الديمقراطي الكوردي (جناح عبدالكريم سكو) يغير اسم الحزب من الكوردي الى الكوردستاني و جريدة الحزب من (دنكي كورد) الى (دنكي كوردستان)

بلاغ صادر عن الكونفرانس العام للبارتي الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

  بتاريخ 15/2/2013 عقد البارتي الديمقراطي الكوردستاني – سوريا كونفرانسه العام بحضور السكرتير العام للبارتي الرفيق عبد الكريم سكو والرفاق في اللجنة المركزية وقيادة التنظيم  وممثلي المنظمات الحزبية ومنظمات المرأة ، وقد استهل الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية وشهداء الكورد والكوردستان وفي مقدمتهم البارزاني الخالد والدكتور عبد الرحمن الوجي ، ثم عزف النشيد الوطني الكوردي ( أي رقيب ) .

وبعد ذلك تم وضع جدول أعمال الكونفرانس الذي تضمنت العديد من النقاط ومن أبرزها  مشروع التقرير السياسي والمنهاج والنظام الداخلي ، للبارتي وتم مناقشة هذه الوثائق بإسهاب وروح عالية من المسؤولية  ،ثم تم المصادقة عليها بعد اجراء بعض التعديلات الضرورية بما يتناسب مع المرحلة النضالية  .
وفي الجانب التنظيمي : تم تلاوة التقارير المنظمات الواردة من قبل ممثليها ومناقشتها ،ووضوح الخط التصاعدي الذي يتميز بها التنظيم من حيث توسع قاعدته الحزبية والجماهيرية وخاصة في هذه المرحلة التاريخية التي يمر بها نضال شعبنا .
وتم تثبيت اسم الحزب : البارتي الديمقراطي الكوردستاني – سوريا ، واننا ككرد نعيش على أرضنا التاريخية في الجزء الغربي من كوردستان الذي الحق بسورية عام 1916 وفق اتفاقية سايكس – بيكو وسمي كوردستان سوريا ، كما أجريت تعديلات على شعار البارتي وعلمه بم يتناسب المرحلة واسمه الكوردستاني واستبدل اسم الجريدة المركزية (دنكي كورد) ب (دنكي كوردستان) وذلك تزامنا بتجديد الفكر والنضال بحسب ضرورة المرحلة ، وان البارتي بم يتميز به من ثبات على المواقف المبدئية والمرونة الحزبية في الوقت نفسه ليجمع هاتين الخاصتين اللتين أعطياه صفة جماهيرية ليكون حزبا جماهيريا متلاحما مع أهداف وطموحات الشعب الكوردستاني في كوردستان سوريا .
وفي الجانب السياسي : تحدث الرفيق السكرتير العام عن دور البارتي في الثورة السورية منذ اندلاعها والمواقف المبدئية اتجاه أطراف الحركة الكوردية وحول دخولنا المجلس الوطني الكوردي ونضالنا من خلاله ، ثم تحدث عن دور المجلس في هذه المرحلة الصعبة والدقيقة التي تمر بها سوريا وما هو المطلوب منه حتى يكون مواكبا للأحداث لا متخلفا عنها وقيمّ حالات الاتحادات السياسية التي توجت بالترحيب من قبل المجلس الوطني الكوردي كونها تشكل مخرجا لتقارب الخطاب السياسي الكوردي بين الأحزاب والتنظيمات المتقاربة  فكريا وايدولوجيا.
ثم تم مناقشة الوحدات الاندماجية والتأكيد على ان البارتي يدعم وبقوة مثل هذه الوحدات لمعالجة حالة الانقسام والتشرذم بين أطراف الحركة .


وحول الوضع السوري العام : تم التأكيد ان الثورة السورية قطعت شوطا كبيرا من خلال الانتصارات التي حققتها على الأرض، ولكن عدم جدية الموقف الدولي من كل ما يحدث في سوريا من انتهاكات إنسانية وقانونية ودولية  للوقوف إلى جانب الشعب السوري حال دون الانتصار بشكل نهائي حتى الان ، إلى جانب تقديم بعض الدول دعمها اللامتناهي  للنظام في سوريا وفي مقدمتهم إيران وروسيا ، وتم التأكيد على ان الاقتتال الداخلي أو الطائفي في سوريا لن يخدم الوطن ولن يخدم الشعب السوري الثائر أبدا بل سيكون ذريعة للنظام في المواصلة بأعماله الإجرامية ضد شعبنا الأبي .
وثمن الكونفرانس دور الائتلاف الوطني وقوى الثورة والمعارضة في سوريا بما تجمع من قوى سياسية وثورية في الداخل والخارج وضرورة الحفاظ على هذا الإطار وتوسيعه ليكون للكورد وحركته السياسية مكانة ضمن هذا الإطار وبهذا يكون كاملا وشاملا لكافة أطياف الشعب السوري .
كما ثمن المجتمعون دور القيادة الكوردستانية وشعب كوردستان العراق وفي مقدمتهم السيد الرئيس مسعود البارزاني لوقوفهم بجانب الشعب السوري عامة والكوردستاني خاصة ، وفي الختام تليت القرارات والتوصيات التي تمخض عنها الكونفرانس والالتزام بها في سبيل خدمة الشعب الكوردي وقضيته العادلة ، وانتهى الاجتماع بنشيد ” بارتينا ام “.
عاش نضال البارتي
عاش نهج البارزاني الخالد
اللجنة المركزية
للبارتي الديمقراطي الكوردستاني – سوريا    

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…