هادي العبدلله, يطالب كتائب «الحر» في رأس العين بالتوجه إلى المناطق «الأكثر سخونة»

 

حاوره ريبوار بوسكي

نفى هادي العبدلله ، الناشط الإعلامي و عضو الهيئة العامة للثورة السورية ، أنه شجع على دخول كتائب من “الجيش الحر” إلى رأس العين ، كما كتبت بعض صفحات الفيس بوك .


و قال العبدلله” أن هذه الإشاعات هي من صنيعة النظام أو أتباعه لكي يشق الصف ، فللأخوة الأكراد محبة خاصة من قبل الثورة ، وبعضهم له فضل كبير علي” لن أسميه ” حفاظا على حياته .
و أكد العبدلله في حديث لـ”إتحاد الصحفيين” على أهمية “درء الفتنة” و بحسب قوله فأن الاعتداء على الأخوة الأكراد هو اعتداء على أهل حمص .


و رداً على سؤالنا “أليس حرياً أن تتجه هذه الكتائب لمحاربة جيش النظام في المناطق الساخنة مثل حمص و إدلب؟” قال العبدلله : أنا لست عسكريا لأقدر مثل هذه الأمور ، لكن الأصل في المسألة أن أي منطقة يدخلها الجيش الحر يجب أن تكون بناءً على طلب أهالي المنطقة .


وشدد العبدلله على أهمية وجود الحاضنة الشعبية التي تحتوي الجيش الحر، و قال “إن كان الأهالي المتواجدون في رأس العين لا يريدون من الجيش الحر الدخول، فيجب ألا يدخلوا وإن كانوا قد دخلوا فيجب أن يخرجوا وأن يتوجهوا إلى المناطق الأكثر سخونة كدمشق وحمص وغيرها ، أما إن كان الأهالي هم من طلب ذلك من الجيش الحر فيجب عليه أن يؤدي واجبه بحمايتهم” .


و عندما سألناه ما هي مآخذك على قوات الحماية الشعبية ؟
أجاب ” قوات الحماية الشعبية لا أعلم عنها أي شيء وأول مرة أسمع بها ، لكن بالنسبة للـ” بي كي كي “فقد أخبرني بعض الأخوة الناشطين “كرداً وعرباً” أن البي كي كي يضيقون على الناشطين والمتظاهرين ضد حكم الأسد ، بمعنى آخر هم يساعدون النظام على الثوار السلميين .


و تحدث العبدلله عن دور الكرد في الثورة السورية و قال ” انخرط الأكراد منذ بداية الثورة في الحراك السياسي و هم ثوريون بالفطرة ، مثلهم مثل باقي السوريين ، لا نستيطع أن نفرق بينهم وبين أي ثائر سوري، فالأكراد كانوا ثوار قبل أن يثور أي سوري و لن ننسى أنهم ثاروا ضد نظام الأسد عام ” 2004″
و في معرض جوابه على سؤالنا عن الحقوق المدنية التي تراها من حق الأكراد، كالفيدرالية و الإدارة المدنية قال العبدلله أنا لست سياسي، وكنت أكره السياسة قبل الثورة ومازلت أكرهها، والواقع في حمص هو من زجّني بما أنا فيه الان.


و أضاف “هل تصدق أني لا أعلم ما معنى فيدرالي ، أنا ثائر ، لا أكثر ولا أقل ، لكن أخلاق ثورتي وديني تطلب مني أن أدافع عن حقوق أخوتي الأكراد بكل قوتي”.
…………………………
– مكتب تركيا لـ اتحاد الصحفيين الكُرد السوريين

7-2-2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…