نزار عيسىأما فيما يتعلق بالقبول بالحوار واللقاء مع مسؤولي البلدين في كل من ايران وروسيا وهما الداعمين الرئيسيين للنظام جهاراً نهاراً من خلال مده بكل صنوف الأسلحة التي يقتل بها الشعب السوري والأسلحة التي تقصف بها كل المدن والبلدات السورية والتي أضحت ركاماً وكذلك من خلال مواقفها السياسية القذرة الفاضحة في الدفاع عن تلك العصابة المغتصبة للسلطة في سوريا عبر القنوات الدبلوماسية في كل المحافل الدولية والسعي المستمر لمنع إصدار أي قرار يدين النظام وما يقدم عليه من مجازر بحق الشعب السوري
فكيف يمكن مصافحة تلك الأيدي الشريرة و الملطخة بدماء السوريين هؤلاء الذين يعدون بنظر كل الشعب السوري الثائر والمنتفض خصوماً وشركاء قذرين في جريمة إبادة الشعب عن بكرة أبيه والمساهمة الجدية والخبيثة في محو سوريا من الخارطة وإعادتها إلى غابر الأزمان تطبيقاً لمقولة أزلام النظام وشبيحته الأسد أو لا أحد .
أو الأسد أو نحرق البلد






