حكومة كردية إنتقالية

كريمة رشكو

عندما قرأت خبر تشكيل حكومة كردية إنتقالية إعتقدت أن الموضوع ليس جدي أو ربما مجرد مزحة منهم و لكن يبدو أن الأمر جدي و مقرر ومنفذ وموزع المهام والمناصب والغنائم
كيف يتم هذا ؟؟؟ ومتى تم هذا ؟؟ وأين تم التشكيل
ولا سيما في ظل وجود النظام البعثي القاتل الفاسد الديكتاتوري الذي إنتهك شرف الامة الكردية منذ أكثر من أربعون عاما وهذا النظام يقوى أكثر وأكثر 
وأين هي الإنتخابات؟؟
الديمقراطية التي دفعنا أرواحا ودماءا من أجلها
مشعل ..محمود..برهك ..

وووووووووو
أهذه هي الديمقراطية الجديدة والتي هي نادرة الوجود و ربماهدفنا أن نبلغ الدول الديمقراطية أننا وأخيرا إكتشفنا ديمقراطية جديدة ,تعالوا وتعلموا منا الديمقراطية..أنه لأمر عجيب
ولكن حسبما متفق عليه في الحكومة الانتقالية هناك ضمن شروطها التفاوض مع الإئتلاف من أجل سرى كانيى وإخلاء المدينة من الغرباء
هذا الأمر بحد ذاته يثير تساؤولات عديدة
1-منذ متى والتفاوض يكون مع المجرمين والارهابيين (كما يدعون )
2- هل نفذت قوتنا الكردية الباسلة والتي تقاتل و تناضل بقوة ( كما أخبرونا )
أو ليست لها القوة لتدافع وتحرر سرى كانيى من الغرباء 
3- والأهم من هذا كله , أن ما كان يجري في سرى كانيى لم يكن طرفا مجرما واحدا , بل كلا الطرفين شاركوا في الجريمة , إذا كيف يتم محاسبتهما وهل سيحاسب طرف واحد
أعتقد بأن الهيئة الكردية ستنضم للإئتلاف السوري بعد التفاوض معه أو ربما في وقت التفاوض ذاته
وهكذا سيكون ما حصل حصل و نكون ضحية لحكومتنا الجديدة وعلى الشعب السلام
لم يذكر في البيان حول النظام ووجوده في مناطقنا
هل سيشاركنا الحكومة الجديدة؟؟

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…