تصريح ماف حول الحكم على اثني عشر كردياً بالسجن لمدد مختلفة

علمت منظمة  حقوق الإنسان في سوريا- ماف أن محكمة أمن الدولة العليا بدمشق قد حكمت بالسجن  اليوم الأحد 4-2-2007بالسجن ولفترات مختلفة على اثني عشر معتقلاً من الكرد السوريين  تراوحت بين سنتين و سبع سنوات , وذلك على خلفية اتهام هؤلاء- كماجاء- بالانتماء إلى “جمعية سرية تهدف إلى اقتطاع جزء من الأراضي ‏السورية وضمها إلى دولة أجنبية، وفقا” للمادة  267 من قانون العقوبات السوري العام.

و القيام بأعمال إرهابية وفق المادة 305 ولقد صدرت الأحكام على الشكل التالي:

1- جوان بكر
2-  احمد علي رستم
3- محمد علي مصطفى
4- محمد حسن
5- لقمان مصطفى
بالسجن لمدة سيع سنوات ونصف
6- عبد القادر شيخو
7- عنايت علي إيبش
بالسجن لمدة اربع سنوات .
8- شيرزاد بكر
9- محمد محمد إيبش
بالسجن لمدة ثلاث سنوات
والحكم على كل من الأحداث :
10- مصطفى حسن
11- شيخ موسى قاسم
12- خبات رشكيلو
بالسجن لسنتين ونصف
منظمة ماف إذ تطالب بإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين السياسيين وسواهم من معتقلي الرأي في سوريا، فهي ترى في هذا الحكم غير شرعي، لأنه منبثق عن محكمة غير شرعية، كما وتلفت النظر إلى وجود ثلاثة أحداث بين المحكوم عليهم ، هم دون السن القانونية…!
دمشق
5-2-2007
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…