تصريح صادر عن اجتماع المكتب التنفيذ¬ي لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا

عقد المكتب التنفيذ­ي لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا جلسته الاعتيادية بتاريخ 19/1/2013 و ناقش ما يلي :­­­

بحث المكتب التنفيذي المستجدات على الساحة السورية و ما آلت إليه الأوضاع الكارثية و جرائم القتل التي يرتكبها النظام السوري و أمام أعين العالم و المراقبين و قد  أتاهو بين أكاذيب النظام بالتفجيرات التي نفذت من قبل الأجهزة الأمنية و تيدل أنظارهم عن الجرائم التي يرتكبها بحق الشعب السوري الأعزل و إلقاء التهم على تنظيمات إرهابية لا وجود لها في الساحة السورية سوى في أقبية أجهزة النظام و مخابراته و هي من صنيعتهم …
 و في كلتا الحالتين فأن النظام السوري لم يلتزم بأي خطة من المبعوث الدولي و العربي و لم ينفذ أياً من بنودها , و عليه فإن مصير كل هذه المبادرات شأنها شأن المبادرات العربية التي ولدت ميتة , و راح ضحيتها الآلاف من الشهداء .

لذا وجب على الأمم المتحدة و الجامعة العربية أن تتخذ موقفاً صريحاً وواضحاً و البحث عن حلول واقعية تنهي معاناة الشعب السوري من القتل و القمع و الاستبداد …
كما توقف المجلس التنفيذي للإتحاد عند المهمات التي كلف بها الرفاق بالاتصال مع المكونات و الكتل على الساحة السورية , و ايضاً تم تكليف الدكتور اسماعيل حصاف عضو الأمانة العامة في الإتحاد بأن يكون ممثلاً لإتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في إقليم كوردستان العراق و كما ناقش الرفاق الأوضاع المأساوية في الجزيرة السورية و الأزمة التي تعيشها  الجماهير الغفيرة من عدم توفر الوقود و الماء و الكهرباء و الاتصالات و الغلاء الفاحش بالإضافة لإهمال الخدمات في المدن و الأرياف.
و توقف الإجتماع مطولاً على اجتماع هيئة الأمانة العامة لإتحاد القوى الديمقراطية الكوردية و ثمن جهودهم المبذولة لأجل قضية شعبنا الكوردي …
و في الختام تم التوقف على المستجدات على الساحة الكوردية السورية و ثمن مواقف الحراك الشبابي و الأخوة في التنسيقيات .
إن إتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا مستمر في نضاله و متابعة مسيرته مع كل المكونات المنضوية تحت لواءه خلف ثورة الشباب الكوردي السوري  و سيتابع مسيرته الثورية حتى انجاح الثورة السورية و بناء سوريا دولة مدنية ديمقراطية تضمن حقوق وواجبات كل أبناءها .
عاشت سوريا حرة أبية
المجد و الخلود لشهداء الثورة السورية و في مقدمتهم عميد الشهداء مشعل التمو
الشفاء للجرحى و الحرية للمعتقلين  و الخزي و العار للقتلة و الخاطفين
المكتب التنفيذي لإتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…