حي العنترية في قامشلو تشهد مظاهرة احتجاجية حاشدة تضامنا مع معتقلي الثورة

(قامشلو – ولاتي مه – خاص) الاربعاء 16/1/2013, بدعوة من تنسيقيات المجلس المحلي الشرقي للمجلس الوطني الكردي في قامشلو, خرجت مظاهرة احتجاجية حاشدة في حي العنترية من أمام جامع سلمان الفارسي, وفاءً واخلاصاً للمعتقلين والمخطوفين, شاركت فيها كافة الفعاليات السياسية, الثقافية, الاجتماعية, والنسوية الى جانب التنسيقيات الشبابية التي نظمت المظاهرة, رفع المتظاهرون صور المعتقلين (بهزاد دورسن, شبال ابراهيم, حسين عيسو, جكرخوين وغيرهم), بالاضافة الى الاعلام الكردية وعلم الاستقلال, وصور عديدة لرئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني.
وفي نهاية المظاهرة التي انتهت في دوار العلف, القى السيد محمد اسماعيل, عضو المكتب السياسي للبارتي كلمة, شكر فيها تنسيقيات شرق قامشلو التي نظمت المظاهرة للاحتجاج على ممارسات النظام وعملائه في اعتقال المناضلين والنشطاء وخطفهم, واكد ان الشعب الكردي بحركته ومجلسه الوطني جزء مهم واساسي من الثورة ويعمل من اجل انتصار الثورة السورية وتحقيق اهدافها وتأمين بديل ديمقراطي للشعب السوري ..

وتطرق محمد اسماعيل الى انعقاد المؤتمر الوطني الكردي الثاني وقراراته التي أكدت على وحدة صفوف الكورد وتوحيد خطابه وتحديد مطالبه في سوريا فدرالية يتحقق فيه جميع حقوقه التي تقرها المواثيق والعهود الدولية.


القى بعد ذلك الشاعر محمد عبدي قصيدة ثورية بعد ان عبر عن تضامنه باسم التنسيقيات وجميع المشاركين مع معتقلي الثورة وخاصة الكورد منهم ذاكرا أسماء العديد منهم  وخاصة المناضلين بهزاد دورسن, جميل ابو عادل, شبال ابراهيم, حسين عيسو, جيهان محمد وغيرهم ..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…