الشهيد الحي جميل عمر (ابو عادل) – رئيس اتحاد القوى الديموقراطية الكردية المختطف – غير موجود في سجون واقبية النظام

د .

محمد رشيد*

  بمرور ستة اشهر على اختطاف المناضل جميل عمر ( ابو عادل ) , فقد اكد العميد عبد الباسط عبد اللطيف مدير منطقة القامشلي  بعد انشقاقه عن النظام وهروبه مع افراد عائلته الى تركيا بان المناضل ابو عادل غير موجود في فروع اجهزة الامن السورية , وكان قد اكد في حينه اثناء تواجده على راس عمله في تاريخ 13/7/2012 يوم اختطاف  المناضل ابو عادل بانه لم يتم اقتياده الى فروع  اجهزة الامن السورية المتعددة , حيث كان تم اختطافه في تاريخه  من قبل مجموعة مسلحة ملثمة واقتادته الى جهة مجهولة , وكما اكد ذلك ايضا السيد علي حسن الاحمد رئيس فرع التحقيق في أمن الدولة بالقامشلي والذي انشق ايضا عن النظام عن ان ابو عادل غير موجود لدى اجهزة الامن السورية .
وكنا قد اصدرنا بيانات عديدة عن اختطافة ومصلحة النظام ومرتزقته وشبيحته عن تغيبه من ساحة النضال , وكان قد تم ابلاغ الثوار وقيادة الجيش السوري الحر عن حالة الاختطاف والبحث عنه وخاصة في المعتقلات والاماكن السرية لاجهزة النظام والذي يسيطر عليها الثوار والجيش السوري الحر بعد تحريرها .
وقد اكد لنا قيادات من الجيش الحر وثوار من الفصائل المسلحة بان اسم المناضل جميل عمر ابو عادل كان قد ادرج ضمن الاسماء التي قدمت في صفقة لتبادل الاسرى مع الايرانيين , وبان الرد الرسمي من النظام في انه لا يوجد معتقل او مختطف باسم جميل عمر ابو عادل .
المناضل ابو عادل هو رمز للثورة السورية وقائد للانتفاضة الكوردية ورئيس اتحاد القوى الديموقلراطية الكوردية في سورية , وقد اوفى رفاق ابو عادل في الاتحاد بعهدهم ووعدهم في انهم سيواصلون المسيرة التي تعاهدوا على المهمة التي اوكلت اليهم واقسموا على ضريح عميد الشهداء مشعل التمو, في أن ما يترجل قائد حتى يأخذ آخر مكانه , وقد  تم  انتخاب خليفة له لترأس الاتحاد وقيادة النضال .


يعاهد رفاق واصدقاء المناضل ابو عادل والشرفاء من ابناء شعبنا في انهم سيلاحقون الجناة وسيطاردوا المرتزقة ويتعقبوا الشبيحة , واي مساس بحياة المناضل ابو عادل فان العقاب الذي ينتظرهم سيكون قاسيا ولن يغفر لهم ابناء شعبنا الكردي مهما تواروا عن الانظار او أختبأوا او استتروا , فيوم الحساب آت ولن يغنيهم ارتزاقهم فالنظام يترنح تحت ضربات الثوار وهو آيل الى السقوط بكامل رموزه واركانه ومرتكزاته وشبيحته .
المجد كل المجد للشهداء
 الخزي والعار للقتلة والمأجورين .
د .

محمد رشيد – ممثل اتحاد القوى الديموقراطية الكردية في الخارج  

11/01/2013  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…