د.فريد سعدون
فالوحدات الحزبية وبحكم ارتباطها بركائزها التنظيمية، تشرنقت داخل مصالحها الضيقة، وأهدافها الحزبية الخاصة، ففقدت قوة الحضور والتأثير، ونتج عن ذلك فجوة أو خلخلة وأزمة بينها وبين الوسط الذي تنشط فيه، وربما لجأت إلى بعض وسائل الخداع والتضليل في محاولة لردم الهوة وحالة الاضطراب التي تسود علاقتها بالآخر، ومن ذلك استخدامها خطاباً إعلامياً تتوخى به ادّعاء ثقافة سياسية متوازنة، لكنها في حقيقتها ثقافة منافقة تخدم الجهات المتسلطة والمتنفذة، ورغم ذلك فإنها تفشل في إعاقة الانتباه لممارساتها وسلبياتها وتناقضاتها.






