تقرير عن مؤتمر انتخاب مندوبي ديرك عن المستقلين في المؤتمر الثاني للمجلس الوطني الكردي

( ديرك -ولاتى مه – خاص) بدأت التحضيرات لاختيار مندوبي ديرك للمؤتمر الثاني للمجلس الوطني الكردي , بتاريخ 29122012 تم انتخاب مندوبة ديرك عن المرأة , الآنسة ندى علي ابراهيم بمجموع (102) صوت.

واليوم في صالة كافتيريا (بتر فلاي) , بإشراف لجنة الانتخابات في ديرك وبحضور (275) من ممثلي المجالس المحلية في قرى ديرك ومجالس أحياء ديرك تم عقد مؤتمر لانتخاب مندوبي ديرك الثلاثة عن المستقلين في المؤتمر الثاني للمجلس الوطني الكردي.
في البداية , رحبّ السيد علي ابراهيم -عضو المجلس المحلي لديرك ورئيس لجنة الانتخابات- بالحضور ودعا إلى الوقوف دقيقة صمتٍ على أرواح شهداء الكرد وكردستان وشهداء الثورة السورية.
بعدها تحدث السيد علي ابراهيم في كلمة مقتضبة عن دور الشعب الكردي في سوريا والثورة السورية وبكون الكرد جزء أساسي من الثورة السورية الهادفة إلى اسقاط النظام بكافة رموزه ومرتكزاته الفكرية والسياسية والأمنية.
وتطرقّ في سياق حديثه عن الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي وأهميته كونه داعم للمجلس الوطني الكردي , كما أشاد بدور الحركة السياسية الكردية بتوحيد الموقف والخطاب الكرديين وذلك بتأسيس المجلس الوطني الكردي.
ثم تحدث السيد عمر جعفر -عضو المجلس المحلي لديرك وعضو لجنة الانتخابات- عن دور المندوب المستقل في المجلس الوطني الكردي والمشاركة بالقرار السياسي , وشدد على دور المجلس الوطني الكردي في إيصال قضية الشعب الكردي المشروعة إلى المحافل الدولية وانتزاعه الشرعية من الدول الكبرى ودول الجوار ودول الخليج بكونه الممثل الشرعي للشعب الكردي.
بعده قام السيد محمود صفو -عضو المجلس المحلي لديرك وعضو لجنة الانتخابات- بتوضيح قرارات الهيئة التنفيذية بخصوص آليات الانتخابات وشروط قبول المرشحين.
ومن ثم تم فتح باب الترشح وقام (16) بترشيح أنفسهم وهم:
1-    حسن مراد – مدرس.
2-    أكرم صادق – محامي.
3-    حاجي جب.
4-    عبد الباقي ابراهيم – مهندس اتصالات.
5-    عمر رسول – مدرس.
6-    مصطفى أحمد ملا ابراهيم – مدرس.
7-    عدنان بشير – مدرس.
8-    عبد الرحمن محمد – محامي.
9-    عبد الباقي جعفر – معهد كهرباء.
10-    بنكين حاجي أحمد.
11-    حسن أحمد – مهندس مياه.
12-   دارا عبد الغني.
13-   جمال سليم – مدرس.
14-   أحمد خشمان – معهد زراعي.
15-   رشيد عمر – طبيب أطفال.
16-  تمام كالو.
ومن ثم قام المرشحون بالتعريف عن أنفسهم.
بعدها تم فتح باب التصويت من قبل لجنة الانتخابات وبعد انتهاء عملية التصويت , قام لجنة الانتخابات بنقل الصندوق الانتخابي إلى مكتب المجلس المحلي في ديرك للمجلس الوطني الكردي لتتم هناك عملية الفرز وبحضور شخصين مستقلين بالإضافة إلى المرشحين.
وبعد عملية فرز الأصوات , فاز كل من السادة:
1-    حاجي جب بمجموع (175) صوت.
2-    عمر رسول بمجموع (169) صوت.
3-    عبد الباقي ابراهيم بمجموع (151) صوت.
وفي الختام , قام السيد علي ابراهيم -رئيس لجنة الانتخابات- بتهنئة الفائزين وتمنى لهم الموفقية والنجاح وبالحظ الأوفر للخاسرين وكما شكر الطاقم الإعلامي الذي قام بتغطية عملية الانتخابات وخصّ بالذكر , فريق قناة (ARK) ومراسل (ولاتى مه) ومكتب إعلام البارتي ومكتب (يكيتي ميديا).
الجدير بالذكر , كان عدد من يحق لهم التصويت (275) إلا أنه امتنع (16) من التصويت وصوّت (259) وقام لجنة الانتخابات برفض بطاقة انتخابية واحدة لمخالفتها شروط التصويت.
ديرك 31 12 2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حسن قاسم لطالما كان الإعلام يُعدّ أحد أركان المجتمعات المتحضرة، بوصفه أداة لنقل الحقيقة، وكشف المستور، ومناصرة المظلومين. وفي أوقات الحرب كما في السلم، يبقى الإعلام صوتَ الضمير الجمعي حين يتحلى بالمهنية والنزاهة، ويقف إلى جانب الحقيقة في وجه الطغيان. إلا أن هذا الدور النبيل للإعلام لم يسلم من التشويه، إذ ابتُليت الساحة الإعلامية بما يمكن وصفه بـ”الانحطاط الأخلاقي” لبعض…

عبدالرحيم حسن من المؤسف ان نرى بعض الشخصيات التي اخذت فرصتها بما يكفي في مراحل سابقة ضمن الحركة الكوردية وتعاملت مع قوى واطراف معادية للقضية ولتطلعات الشعب الكوردي في سوريا. اثبت التاريخ فشلهم وعجزهم عن تقديم الواجب. منهم من يحاول البقاء وآخرون يريدون العودة من خلال صفحات التواصل الاجتماعي لكي يعطوا دروسا في الوطنية والاخلاص. وكأن الزمن لم يمنحهم مايكفي…

فاضل ميراني هذا تدوين للتاريخ. ولان التاريخ يدون من ضمن ما يدون تبدلات السلوك البشري و نتائج التبدلات، فلا غرابة ان تنحسر التقييمات العلمية احيانا امام زحف تقييمات العاطفة سلبا او ايجابا. لقد اسفر الصراع البشري عن تحريم اسماء ارتبط تاريخها بما يمقته طرف، كما حُرمت الوان بعينها لاعتبارات استخدامها من طرفٍ خصم، وهذا الامر صار اشبه بما يؤخذ فيه…

د. إسماعيل حصاف يقف حل المسألة الكردية في سورية اليوم، عبر الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي وضمان خصوصيته القومية والجيوبوليتيكية، كأولوية وطنية جامعة وشرط حتمي لضمان بقاء الدولة واستقرار مستقبلها. إن تجاوز عقود من الإنكار والتهميش يتطلب صياغة عقد اجتماعي جديد يتجاوز المفاهيم التقليدية للمواطنة الإقصائية، ويؤسس لنموذج وطني تشاركي يمنع انزلاق البلاد نحو التفتيت أو العودة إلى مربع الاستبداد. أن…