تقرير عن مظاهرة ديرك الثلاثاء25/12/2012

بدعوة من منظمة ديرك للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) وتحت شعار (أرواحــنــا فـــِداك) , تجمعّ الآلاف من أبناء شعبنا الكردي وذلك أمام مقر البارتي , استنكارا ً ورفضا ً لحادثة اختطاف المناضل بهزاد دورسن –عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)-.

في البداية دعا السيد أحمد صوفي (أبو شهاب) إلى الوقوف دقيقة صمتٍ على أرواح شهداء الكرد وكردستان على رأسهم البارزاني الخالد والشهيد ادريس بارزاني وشهداء الثورة السورية في مقدمتهم شهيد كلمة الحق , الشهيد نصر الدين برهك (أبو علاء) وثم عُزِف النشيد القومي الكردي (أي رقيب).
ألقى السيد عمر اسماعيل –عضو اللجنة المنطقية للبارتي- , كلمة الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي , حيث بارك فيها الشعب الكردي بتأسيس الاتحاد بتاريخ (15-12-2012) , وبأن الاتحاد السياسي هو داعم للمجلس الوطني الكردي وأكدّ في سياق كلمته: يجب أن نكون قوةً للحفاظ شعبنا وليس قوةً لاختطافه وإرهابه.

بعدها ألقت السيدة زوزان كلش , بيان تأسيس (اتحاد نساء كردستان – سوريا) تحت شعار (يا نساء الكرد اتحدوا) والذي أعُلن عنه في التجمع , حيث ذكرت أن اتحاد نساء كردستان – سوريا يهدف إلى رفع العنف عن كاهل المرأة الكردية والقيام بندوات تثقيفية تهدف إلى زيادة التواصل بين النساء الكرد ورفع مستوى الوعي لديها ونبذ العادات والتقاليد القديمة التي تعيد المرأة إلى الوراء.

ومن ثم ألقت السيدة نسرين ملكاني كلمة (اتحاد نساء كردستان – سوريا) حيث استهلت كلمتها بالترحيب بالحضور وأدانت بأشد العبارات حادثة اختطاف المناضل بهزاد دورسن –عضو المكتب السياسي للبارتي- وتحدثت عن ثورة الشعب الكردي في سوريا وذلك عبر أقلامنا الحرة التي هي بمثابة سيفا ً طاعن في صدر العدو , كما ذكرت بأن خطف المناضل بهزاد دورسن هدف إلى إطفاء شمعة المناضل لكنهم بالمقابل أشعلوا مئات الشمعات التي تنير درب نضالنا , لأننا أحفاد الميديين.

بعدها ألقى دورسن دورسن (ابن أخ المناضل بهزاد دورسن) قصيدة تجسّد فيها شخصية المناضل , وكيف أن المناضل يخاطب شعبه ويطالب منهم المسير على نهج البارزاني الخالد وبأن المناضل بهزاد دورسن كان هدفه وفكره هما الحرية والديمقراطية.

وتخلل التجمع عدة قصائد لشباب وشابات كرد منهم: الشاب سيوان نافع بيرو , قصيدة باسم (تحية للمناضل بهزاد دورسن) , حيث وجه في قصيدته تحياته إلى جبال كردستان والرئيس مسعود بارزاني والبطل بهزاد دورسن وإلى جميع شباب وشابات كردستان والشابة خاتون مصطفى كلمة ً , دعت فيها الشعب الكردي إلى الوقوف في وجه مثل هذه المخططات التي تستهدف شعبنا وكما دعت إلى الإفراج الفوري عن المناضل بهزاد دورسن والشاب محمد مسعود دير شوي , قصيدة مؤثرة عن أخلاق المناضل بهزاد دورسن وذكر فيها: بأننا تلاميذ مدرسة أبا بيران , لن نتراجع عن دربه والشاب زانا مشو عن مناقب المناضل بهزاد دورسن.

الجدير بالذكر , بأنه تم ترديد الشعارات المطالبة بإسقاط النظام وبحرية المناضل بهزاد دورسن , حيث رفع المتظاهرون العلم الكردي وعلم الاستقلال , وصورا ً للبارزاني الخالد والشهيد ادريس بارزاني والرئيس مسعود بارزاني والشهيد نصر الدين برهك والمناضل بهزاد دورسن.

مكتب إعلام ديرك للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…