هذه الرسالة الموجهة للسيد الرئيس مسعود البارازاني ارسلناها لأسرة تحرير «هاولاتي» لنشرها في جريدتها، ولأجل اسراع صوتنا ننشر عبر صفحاتنا الفيسبوكية..

الى رئاسة اقليم كردستان العراق
تحية وبعد 
نحن الموقعون أدناه ,مجموعة من المثقفين والكتّاب والصحافيين الكورد في سوريا، نناشدكم بالوقوف الى جانب شعبنا الكوردي في محنته هذه ..لكن في هذه المرة لا علاقة لهات بالسياسة..فقط نريد منكم ان تقفوا الى جانب مجتمعنا الكردي والذي كاد ان يفقد ابسط شروط الحياة في الداخل..ان تفتحوا لنا احدى المنافذ الحدودية لينقل الى الداخل المواد الغذائية والمحروقات الى مدننا..
كم تعلمون انّ المناطق السورية الداخلية والغربية بامكانها ان تعتمد على الدول المجاورة مثل لبنان، والجنوبية بامكانها ان تستفيد من الحدود مع الاردن وكذلك العراق من الناحية الجنوبية الشرقية، وحتى الشمال بامكانها ان تستفيد من تركيا, إلا أنّ مناطقنا وبحكم الظروف الأمنية لا تستطيع الاستفادة من المواد من داخل العمق السوري, هذا إن وجدت بالأصل, وذلك بسبب الظروف الامنية والسياسيّة..
لذا نناشدكم راجين أن تقفوا الى جانبنا وجانب شعبنا في هذه الظروف القاسية جداً.
الاعتماد على تجارنا بشكل اساسي ربما يوفي الغرض انْ كان عبر اليّة سلسة لا تساهم في احتكار واستغلال, كأن يعقد تجار كل منطقة من مناطقنا الكوردية اجتماعاً موسعاً وان يترشح عدد من التجار أصحاب السمعة الطيبة, وهذه النخبة من التجار هم من سيأتي إلى الاقليم وعقد اتفاقات وحتى تحديد سعر المواد المرسلة إلى المناطق الكُرديّة..
انّ شعبنا يكاد أن يفقد شروط استمرار في الحياة حيث لا الخبز ولا المحروقات ولا اتصالات ولا اللوازم الطبيّة، والصحيّة.
ونعتقد انكم في صورة المآساة لمجتمعنا في المناطق الكرديّة، وانّ أردتم نحن سنقوم بتقديم تقرير مفصلّ ونسلط الضوء على واقعنا..
ودمتم سنداً انسانيّاً ، هذه المرة،لنا..
الموقعون:
فاروق حجّي مصطفى(كاتب وناشط سياسي)
بدرخان علي (كاتب وناشط سياسي)
سيروان حج بركو (صحافي وناشط اعلامي)
عبدالقادر علي (صيدلاني وناشط سياسي)
غسان جان كير (اعلامي وناشط )
وليد ايبو (حقوقي وناشط سياسي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…